الخميس، 12 يونيو 2014

متابعات الموضوع رقم 32

ايضا وقد زادها اهل الجهل جهلا وكتبوا الجهلاء ايضا جهلا الي ان وصلتنا في قرننا هذا القرن التعيس 25 )(ونعود لكي نربط الموضوع ونترك بعض ما جاش في الصدر يقبع مكانه على اننا نود ان نذكر بان انسياقنا في شرح طويل حول النساء وربما لا يتذكر المتابعين باننا انخرطنا الى هذا الموضوع من منفذ عض النظر على قول المحضار-عيونه سهامه = كل ما رماهن ما خطن- والرابط بين هذا السياق في شرح اوصاف النساء وبين غض الانظار رابط مباشر فلو كان هناك التزام بغض النظر وفق تفسير معين يشدد ولا يتجاوز فانه سيكون من المستحيل ان يفطن العرب الاوائل لهذا الباب وسوف يكونون كما سبق ان قيل ( شاهد ما شافش حاجه) ومن الصعب على من لم يرى ان يصف وان يكون وصفه دقيق لدرجه ليس وصف الشيئ فقط بل والدخول في ثناياه ومن هنا فان الرابط بين غظ الابصار وبين وصف النساء يتضح جليا كما لا نود ان يتهمنا شخص بأننا من دعاة الاختلاط او السفور ونستشهد بقول الشاعر الكبير حافظ ابراهيم في قصيدته العصماء التي اتحناها في الرابط ادناه واقتطعنا منها هذه الابيات(انا لا اقول دعوا النساء سوافرا = بين الرجال يجلن في الأسواق يدرجن حيث اردن لا من وازع = يحذرن رقبته ولا من واقي + يفعلن افعال الرجال لواهيا = عن واجبات نواعس الاحداق + في دورهن شؤونهن كثيرة = كشؤون رب السيف والمرزاق+ كلا ولا ادعوكم ان تسرفوا = في الحجب والتضييق والإرهاق + ليست نساؤكم حلى وجواهرا = خوف الضياع تصان في الاحقاق+ ليست نسائكم اثاثا يقتنى = في الدور بين مخادع وطباق + تتشكل الازمان في ادوارها = دولا وهن على الجمود بواقي + فتوسطوا في الحالتين وانصفوا = فالشر في التقييد والإطلاق + ربو البنات على الفضيلة انها = في الموقفين لهن خير وثاق + وعليكم ان تستبين بناتكم = نور الهدى وعلى الحياء الباقي)فما بين تفريط في الحجب والتضييق في مجتمعات هناك افراط في الانفتاح بغيره -

http://www.khayma.com/salehzayadneh/...fez/hafez2.htm

وقد اتحنا فيما سبق جانبا من شرعيه حق النظر الى المخطوبة وطرحنا جزء من الروايات التي ساقها الفقهاء والعلماء تدليلا ونفيا وهم في كل ما قالوه مأجورين فلمن اصاب منهم اجران اجر الاجتهاد واجر الاصابة ولمن اخطاء اجر واحد هو اجر الاجتهاد - الا ان الانسان عليه ان يستفتي قلبه في كثير من الاحيان فبعض الامور تأنفها النفس ولا تستسيغها وعليه هنا ان يراجع نفسه فيها ما لم تكن امر بطاعة او نهيا عن معصية اما ما بين البينين فإنها مندوبه فله ان يعملها وله ان يتركها ففي حديث عن سيد الخلق صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث رواه الإمام أحمد عن وابصة بن معبد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له (جِئْتَ تَسْأَلُنِي عَنْ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ فَقَالَ نَعَمْ فَجَمَعَ أَنَامِلَهُ فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِهِنَّ فِي صَدْرِي وَيَقُولُ يَا وَابِصَةُ اسْتَفْتِ قَلْبَكَ وَاسْتَفْتِ نَفْسَكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ الْبِرُّ مَا اطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي النَّفْسِ وَتَرَدَّدَ فِي الصَّدْرِ وَإِنْ أَفْتَاكَ النَّاسُ وَأَفْتَوْكَ) وهو من أحاديث الأربعين النووية ، وقد حسنه النووي والمنذري والشوكاني ، وحسنه الألباني لغيره في صحيح الترغيب - والأمر مقيد بالفهم الصحيح وليس لفتح الباب على مصراعيه لكل ما حاك في النفس – ومن لا يستطيع ان ينظر فان في ارسال مبعوث منه لكي يرى المرأة التي نوى خطبتها امر متيسر وهو امر قائم في مجتمعاتنا الاسلامية ومنها مجتمعاتنا بحضرموت حين تقوم الام او الاخت وحتى البنت بدور في تقديم تقرير للراغب في الزواج من عائله قريبه محافظه لا تلتزم بحق رويه الخاطب للمخطوبة ( ولا اعلم بعائله من حضرموت تلتزم بذلك وقد تكون الرويه خاطفه من شخص لبنت دون تحضير او تذكر رويه قديمه عندما كانت الفتاه صغيره ) وعادة تقوم القريبه بوصف تلك الفتاه او المرأة للرجل ومن هذا الوصف قد يقرر الزواج او الابتعاد وغالبا لا يستطيع ان يصل الى مبتغاه لشدة التضييق ويكون الحظ والنصيب الغالب - ومن كتاب المحاسن والأضداد للجاحظ نضع الرابط لمن يرغب في مزيد الفائده

http://islamport.com/w/adb/Web/615/66.htm

(قال بعض الشعراء في تزويج الشبه(إذا أردت حرةً تبغيها = كريمةً فانظر إلى أخيها)(ينبيك عنها وإلى أبيها = فإن أشباه أبيها فيها) وقال آخر(إذا كنت مرتاداً لنفسك أيما = لنجلك فانظر من أبوها وخالها)( فإنهما منها كما هي منهما = كما النعل إن قيست بنعل مثالها) وقال آخر(إذا كنت عن عين الصبية باحثاً = فأبصر تر عين الصبي فذالكا) قال خالد بن صفوان لدلال - أطلب لي امرأة بكراً، كبكر خصاناً عند جارها، ماجنة عند زوجها، قد أدبها الغنى، وذللها الفقر، لا ضرعةً صغيرة، ولا عجوزاً كبيرة، قد عاشت في نعمة، وأدركتها حاجة، لها عقل وافر، وخلق طاهر، وجمال ظاهر، صلة الجبين، سهلة العرنين، سوداء المقلتين، خدلجة الساقين، لفاء الفخذين، نبيلة المقعد، كريمة المحتد، رخيمة المنطق، لم يداخلها صلف، ولم يشن وجهها كلف، ريحها أرج، ووجهها بهج، لينة الأطراف، ثقيلة الأرداف، لونها كالرق، وثديها كالحق، أعلاها عسيب، وأسفلها كثيب، لها بطن مخطف، وخصر مرهف، وجيد أتلع، ولب مشبع، تتثنى تثني الخيزران، وتميل ميل السكران، حسنة المآق، في حسن البراق، لا الطول عابها ولا القصر أزرى بها - فقال الدلال - استفتح أبواب الجنان، فإنك سوف تراها- وقال أيضاً- لا تتزوج واحدة فتحيض إذا حاضت، وتنفس إذا نفست، وتعود إذا عادت، وتمرض إذا مرضت، ولا تتروج اثنتين فتقع فيما بين الجمرتين، ولا تتزوج ثلاثاً فتقع بين أثافي، ولا تتزوج أربعاً، فيحقرنك ويهزمنك ويفلسنك - فقال له رجل- حرمت ما أحل الله- فقال- طمران وكوزان ورغيفان وعبادة الرحمن- وعن صالح بن حسان قال- رأيت امرأة بالمدينة يقال لها حواء، وهي التي علمت نساء المدينة النقع، وهو النخر والحركة والغربلة والرهز، وكانت لها سقيفة تتحدث إليها رجالات قريش، ولم يكن في الدنيا أهل بيت إلا وتأخذ صبيانهم، وتمصهم ثديها، أو ثدي إحدى بناتها، فكان أهل المدينة يسمونها حواء. ولم يكن بالمدينة شريف ممن يجلس في سقيفتها إلا واصل إليها في السنة ثلاثين وسقاً وأكثر من طعام وتمر، مع الدنانير والدراهم، والخدم والكساء - فجاءها ذات يوم مصعب بن الزبير، وعمرو بن سعيد العاص، وابن لعبد الرحمن ابن أبي بكر، فقالوا لها- يا خالة قد خطبنا نساء من قريش، ولسنا ننتفع إلا بنظرك إليهن، فأرشدينا بفضل علمك فيهن، فقالت لمصعب- يا بن أبي عبد الله ومن خطبت- قال- عائشة بنت طلحة؛ قالت- فأنت يا بن الصديق، قال- أم القاسم بنت زكريا بن طلحة، قالت- فأنت يا بن أبي أحيحة، قال- زينب عمرو بن عثمان، فقالت- يا جارية علي بمنقلي - تعني خفيها - فأتتها بهما، فخرجت ومعها خادم لها، فأتت عائشة بنت طلحة، فقالت- مرحباً بك يا خالة، فقالت- يا بني أنا كنا في مأدبة لقريش، فلم تبق امرأة لها جمال إلا ذكرت وذكر جمالك، فلم أدر كيف أصفك، فتجردي لأنظرك، فألقت درعها، ثم مشت، فارتج كل شئ منها، ثم أقبلت على مثل ذلك، فقالت- فداك أبي وأمي، خذي ثوبيك - وأتتهن جميعاً على مثل ذلك، ثم رجعت إلى السقيفة فقالت- يا بن أبي عبد الله، ما رأيت مثل بنت طلحة عائشة قط ممتلئة الترائب، زجاء العينين، هدبة الأشفار، مخطوطة المتنين، ضخمة العجيزة، لفاء الفخذين، مسرولة الساقين، واضحة الثغر، نقية الوجه، فرعاء الشعر، إلا أنني رأيت خلتين هما أعيب ما رأيتها فيها- أما أحدهما فيواريها الخف وهي عظم القدم، والأخرى يواريها الخمار وهي عظم الأذن، وأما أنت با بن أحيحة فما رأيت مثل زينب بنت عمرو فراهة قط، إلا أن في الوجه ردة، ولكني مشيرة عليك بأمر تستأنس إليه، وهي ملاحة تعتز بها، وأما أنت يا بن الصديق، فو الله ما رأيت مثل أم القاسم، ما شبهتها إلا بخوط بأنة تتثنى، أو خشف يتقلب على رمل، ولم أرها إلا فوق الرجل، وإذا زادت على الرجل المرأة لم تحسن، لا والله، إلا من يملأ المنكبين، فتزوجوهن- (وشخصيا لا اصدق امثال هذه القصص واعتقد انها صيغت للتسليه والمزاح - على ان موضوع شبه البنت باخوها امر ليس بالمؤكد فكثير ما يكون الاخ اجمل من الاخت بمراحل وقد يكون الاخت عيوبا خلقيه ليست موجوده في الاخ والعكس صحيحا ايضا فكثير من البنات يكن بطبعهن اخاذات رقيقات فيهن مسحة من والجمال والبياض فلا تتعجل الحكم من خلال هذا المثال فهو مثال غير دقيق - وكثير من الناس يجد ان الخيارات امامه قليله الا اذا كان من سلالات معينه او قبائل كبيره او كان من اصحاب المال والثروات الهائله او من اصحاب الرئاسه والمسئوليات الكبيره اما من كان ضعيف الحال فعليه ان يقنع بما يتوفر له من فتيات الاقارب ولعل الله يجعل فيهن كل الخير والسعادة فلم يكن يوما الجمال جمال الوجه او الجسم بل ان الجمال كما قالو في شعر منسوبا للامام علي ابن ابي طالب ( ليس البليه في ايامنا عجبا = بل السلامه فيها اعجب العجب)( ليس الجمال بأثواب تزيننا = ان الجمال جمال العلم والادب)(ليس اليتيم الذي قد مات والده = ان اليتيم يتيم العلم والادب)وفي معنى اليتيم اتذكر قول الشاعر احمد شوقي وهو يقول (ليس اليتيم من انتهى أبواه من = هم الحياة وخلفاه ذليلا =إن اليتيم هو الذي تلقى له = أما تخلت أو أبا مشغولا) وقال القروي ( بنات حواء أعشاب وأزهار = فاستلهم العقل وانظر كيف تختار)( ولا يغرنك الوجه الجميل فكم =في الزهر سم وكم في العشب عقار )وقال شاعر(جمال الوجه مع قبح النفوس= كقنديلٍ على قبر المجوس)ولبعض الرجال شروطا في لون وطول وعين وانف وشفاه ومحيط جسم المخطوبه يمكنه ان يوصل هذه الشروط الى المبعوثه التي ستقدم اليه ردها بناء على ذلك -قال الشيخ زكريا الأنصاري: فَإِنْ لم يَتَيَسَّرْ نَظَرُهُ إلَيْهَا بَعَثَ امْرَأَةً أو نَحْوَهَا تَتَأَمَّلُهَا وَتَصِفُهَا له، لِأَنَّهُ صلى اللَّهُ عليه وسلم بَعَثَ أُمَّ سُلَيْمٍ إلَى امْرَأَةٍ وقال- اُنْظُرِي عُرْقُوبَيْهَا، وَشُمِّي عَوَارِضَهَا- رَوَاهُ الْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ

http://www.ab8ra6.com/wp-content/upl...9%88%D8%B9.jpg

والعرقوب (كما في الرابط اعلاه) ، وهو الوتر أو العصب الخلفي في أسفل الرجل ، فله دلالات كثيرة عند العرب فيدل بياض العرقوب على بياض سائر الجسد ، مما يخفى على الناظر ويدل إمتلاء العرقوب ، على صحة المرأة ويعتبر طول العرقوب ، من علامات جمال المرأة عند العرب
ويعتبر عدم بروز العرقوب والكعبين ، من الجمال والمحاسن ، والعرب تسمي هذه المرأة درماء بمعنى أن العظم والعصب لا يبرز منها -ويدل تقارب العرقوبين ، ومقابلة أحدهما للآخر ، على واحد من العيوب الخَلقِية في المرأة ، وكذلك عند الرجل ، وتسمى المرأة إذا كانت كذلك - صَكَّاء ، والرجل أصك- ولعل أوضح مثال لنتصور معنى الأصك والصكاء ، تلك المشية التي كان يمشيها شارلي شابلن بحيث يتارجح ويتمايل في مشيته بسبب ذلك ويدل تنافر العرقوبين ، أي بعكس السابق ، كل عرقوب في اتجاه ،على عيب من العيوب أيضا ، والعرب تطلق عليه اسم - الفَجَج
ويدل قِصَر العرقوب ، وهو مرض يسميه العرب - الرَّوْبَع ، وهذه المرأة غير مقبولة عندهم-وتوجد مناطق تسمى العرقوب منها منطقه في المحويت ومنطقه في ابين وهناك عقبه كاداء في عسير خطيره تسمى عقبه العرقوب - وعُرْقوبٌ اسم رجلٌ ، يضربُ به المثَل في خُلْفِ الوعد ، يقال مواعيدهُ مواعيدُ عُرْقوبِ -قيل إنه رجل من –العماليق- كان يعد الناس و يخلف الوعد ، و لا يفي بوعده ، و لهذا قالوا فيه مواعيد عرقوب وقيل انه من سكان مدينه يثرب و قد كان له أخ احسن اليه فذهب إليه يطلب منه شيئا - فقال عرقوب- إذا طلعت هذه النخلة فلك حملها فلما أخرجت طلعها أتاه فقال له دعها حتى تصير بلحاً فلما أبلحت أتاه فقال له دعها حتى تصير زهواً فلما أزهدت قال له دعها حتى تصير رُطباً فلما أرطبت قال له دعها حتى تصير - تمراً فلما أتمرت ، قام عرقوب بجذّها بالليل قبل أن يأتي أخوه في الصباح فلما جاء أخوه في ذات الصباح ليأخذ التمر لم يجد شيئاً و ضاعت كل مواعيد عرقوب وما مواعيده إلا الأباطيل وامثال عرقوب منتشرون بيننا في كل مكان وزمان لهم صولات وجولات مع الخلف والكذب والجحود والنكران وتقويض العلاقات وخلف المواعيد وتقطيع العهود وسوف تبقى هذه الرذيله شانها شان كل فضيله نقيضتان تتلبس بعض الناس فمنهم من يعرف بالفضيله والاحسان وحفظ المواعيد وما الى ذلك ومنهم من يشتهر بعكس ذلك فسبحان الله مقسم الارزاق وما اجمل ما قال حافظ ابراهيم في الفضائل ( فالناس هذا حظه مال وذا = علم وذاك مكارم الاخلاق) قال عبيد الاشجعي ( وعدت وكان الخلف منك سجية = مواعيد عرقوب اخاه بيثرب) وقد ذكر عرقوب في قصيدة الشاعرُ كعبُ بن زهير في قصيدته البرده الشهيرة في مدح النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - والتي مطلعها (بَانَتْ سُعَادُ فَقَلْبِي الْيَوْمَ مَتْبُول )الى ان يقول (فلاَ يَغُرَّنْكَ مَا مَنَّتْ وَمَا وَعَدَتْ =إِنَّ الْأَمَانِيَّ والْأَحْلامَ تَضْلِيلُ)(كَانَتْ مَوَاعِيدُ عُرْقُوبٍ لَهَا مَثَلاً= وَمَا مَوَاعِيدُهَا إِلاَّ الْأَبَاطِيلُ )(فليس تنجز ميعادا إذا وعدت = إلا كما يمسك الماء الغرابيل)اما العوارض حيث يقول الاعشى في معلقته الشهيره (ودع هريرة ان الركب مرتحل = وهل تطيق وداعا ايها الرجل)(غَـرَّاءُ فَـرْعَـاءُ مَـصـْقُـولٌ عَـوَارِضُـهَا = تَمشِي الهُوَينَا كَمَا يَمشِي الوَجي الوَحِلُ) ومعنى كلمة الغراء فهي البيضاء واسعه الجبين فيقال اليوم الاغر والجبين الاغر كما يقال الاغر للشخص الكريم + وهناك موقع مشهور في لندن يسمى الطرف الاغر وهو تصحيف لتسميه معركه جرت في موقع يسمى طرف الغار فتم تحريف الاسم ليكون الطرف الاغر-اما كلمة الفرعاء فهي طويلة الشعر والمصقول هو الشفاف اللامع يقال صقل الزجاج او الزجاج أي لمعه والعوارض هي الاسنان او عَارِضُ الْفَمِ و عَارِضَةُ الْفَمِ او الثَّنِيَّةُ مِنَ الأَسْنَانِ (والثنيه إحدى الأسنان الأربع التي في مقدم الفم اثنتان من فوق واثنتان من تحت - وهي ايضا اسم الطريق في الجبل وقد استقبل اهل المدينه رسول الله عند هجرته بالقول(طلع البدر علينا من ثَنِيّاتِ الودَاع = وجب الشكر علينا ما دعى لله داع) وثنيات الوداع طريق بين جبلين وان كان اهل العلم قد اختلفو في موقعه - واهلنا في اليمن يطلقون على الطريق الذي بين جبلين في اعلى الجول اسم الخليف ومن اشهر الخلفان خليف بن سويد في بداية خطمة جبليتي بداء التحويل وبدايه القنيص منه وفي تفسير المعاني فان كلمه خليف تعني الطريق او الطريق بين جبلين مما يدل على امتداد هذا الوصف الضارب معنى في اللغه العربيه – ومن مهام الثنيه انها اذا نزعت فان مخارج بعض الحروف تكون غير ممكنه ومنها الحروف ( ث+ذ+س ص + ض + ظ)وكان أبو يزيد سهيل بن عمرو القرشي العامري رضي الله عنه أعلم( أي مشقوق الشفه)، فلما أسر يوم بدر قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم- دعني أنزع ثنيته فلا يقوم عليك خطيباً أبداً، قال صلى الله عليه وسلم- دعه فعسى أن يقوم مقاماً تحمده، وكان سهيل من الخطباء الفصحاء البلغاء، وهو الذي جاء في صلح الحديبية وعلى يده انبرم الصلح- ثم إنه أسلم وحسن إسلامه. والمقام الذي وعد به صلى الله عليه وسلم لسهيل هو أنه لما قبض صلى الله عليه وسلم كان سهيل بمكة فارتدت جماعة من العرب وحصل عندهم اختلاف، فقام سهيل خطيباً وسكّن الناس ومنعهم من الاختلاف ً فقال- والله إني أعلم أن هذا الدين سيمتد امتداد الشمس في طلوعها إلى غروبها فلا يغرنكم هذا من أنفسكم - يعني أبا سفيان فإنه ليعلم من هذا الأمر ما أعلم- ولكنه قد ختم على صدره حسد بني هاشم- وأتى في خطبته بمثل ما جاء به أبو بكر الصديق رضي الله عنه بالمدينة- فكان هذا هو المقام المحمود. وقول عمر رضي الله عنه: - دعني أنزع ثنيته فلا يقوم عليك خطيباً أبداً - فإنما قال ذلك لأنه كان مشقوق الشفة العليا واذا نزعت ثنيته تعذر عليه الكلام إلا بمشقة وكلفة، فهذا الذي قصده عمر رضي الله عنه -(حديث مرفوع) أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ ابْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، أنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ ، أنا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ سَيْفٍ ، ثنا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى ، نا شُعَيْبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، نا سَيْفُ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجُمَحِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعَلَى مَكَّةَ وَعَمَلِهَا عَتَّابُ بْنُ أُسَيْدٍ ، فَلَمَّا بَلَغَهُمْ مَوْتُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَجَّ أَهْلُ الْمَسْجِدِ ، فَبَلَغَ عَتَّابًا ، فَخَرَجَ حَتَّى يَدْخُلَ شِعْبًا مِنْ شِعَابِ مَكَّةَ ، وَسَمِعَ أَهْلُ مَكَّةَ الضَّجِيجَ ، فَتَوَافَى رِجَالُهُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ سُهَيْلٌ : أَيْنَ عَتَّابٌ ؟ وَجَعَلَ يَسْتَدِلُّ عَلَيْهِ حَتَّى أَتَى عَلَيْهِ فِي الشِّعْبِ ، فَقَالَ : مَا لَكَ ؟ قَالَ : مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : قُمْ فِي النَّاسِ فَتَكَلَّمْ ، قَالَ : لا أُطِيقُ مَعَ مَوْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكَلامَ ، قَالَ : فَاخْرُجْ مَعِي ، فَأَنَا أَكْفِيكَهُ ، فَخَرَجَا حَتَّى أَتَيَا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ ، فَقَامَ سُهَيْلٌ خَطِيبًا ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، وَخَطَبَ بِمِثْلِ خُطْبَةِ أَبِي بَكْرٍ ، لَمْ يَخْرُجْ عَنْهَا شَيْئًا ، وَقَدْ كَانَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ـ وَسُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو فِي الأَسْرَى يَوْمَ بَدْرٍ ، وَقَدْ قَالَ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، انْزِعْ ثَنِيَّتَهُ فَلا يَقُومَ عَلَيْكَ خَطِيبًا أَبَدًا ـ : " مَا يَدْعُوكَ إِلَى أَنْ تَنْزِعَ ثَنَايَاهُ ؟ دَعْهُ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يُقِيمَهُ مَقَامًا يَسُرُّكَ " ، فَكَانَ ذَلِكَ الْمَقَامُ الَّذِي قَالَ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ ، وَضَبَطَ عَتَّابٌ عَمَلَهُ وَمَا حَوْلَهُ -)– يقال ان الفائدة من شم العوارض - معرفة رائحة الفم- والمشهور عند العرب أنهم كانوا يمتدحون المرأة بطيب فمها حتى قيل - إن أطيب النساء ريحا من كانت عبقة الفم في الصباح (بعد نهوضها من النوم- والذي يظهر أن نساء العرب قديما كن يعتنين بهذه الناحية جيدا ، ولذلك نادرا ما تجد في كتب الأدب وأخبار العرب امرأة موصوفة بالبخر ، يعني سوء رائحة الفم ، وهذا يدل على شدة عنايتهن بنظافة الجسم ورائحته وقد نقف موقفا مع النظافه عند العرب ان قدر الله في لواحق الايام باذن الله (والحنفية والشافعية يرون أن من يرسل للنظر يمكن أن يكون امرأة أو نحوها ممن يحل له نظرها رجلا كان أو امرأة كأخيها ، أو كمحرم مسموح يباح له النظر- وَيُؤْخَذُ من الْخَبَرِ أَنَّ لِلْمَبْعُوثِ أَنْ يَصِفَ لِلْبَاعِثِ زَائِدًا على ما يَنْظُرُهُ هو فَيَسْتَفِيدُ بِالْبَعْثِ ما لَا يَسْتَفِيدُهُ بِنَظَرِهِ - و من أسنى المطالب في شرح روض الطالب- قال الرملي- وَمَنْ لا يَتَيَسَّرُ لَهُ النَّظَرُ أَوْ لا يُرِيدُهُ بِنَفْسِهِ كَمَا أَطْلَقَهُ جَمْعٌ، يُسَنُّ لَهُ أَنْ يُرْسِلَ مَنْ يَحِلُّ لَهُ نَظَرُهَا لِيَتَأَمَّلَهَا وَيَصِفَهَا لَهُ، وَلَوْ بِمَا لا يَحِلُّ لَهُ نَظَرُهُ كَمَا يُؤْخَذُ مِنْ الْخَبَرِ، فَيَسْتَفِيدُ بِالْبَعْثِ مَا لا يَسْتَفِيدُ بِالنَّظَرِ, وَهَذَا لِمَزِيدِ الْحَاجَةِ إلَيْهِ مُسْتَثْنًى مِنْ حُرْمَةِ وَصْفِ امْرَأَةِ امْرَأَةً لِرَجُلٍ. نهاية المحتاج. وقال البجيرمي- قَوْلُهُ- زَائِدًا عَلَى مَا يَنْظُرُهُ-أَيْ الْبَاعِثُ كَالصَّدْرِ وَالْبَطْنِ وَالْعَضُدَيْنِ. حاشية البجيرمي على الخطيب-على ان هناك من قيد الامر بحدود خوفا الفتنه انظر الرابط التالي


http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...waId&Id=123770

ومن لا ينظر يبعث الرسل من النساء فتاتيه بالوصف الكامل وسوف نكسر العاده ونبداء بما قاله المحضار في هذا الباب يحكيه لنا في اوبريت عادات الزواج التي اتحنا رابطين لمن يرغب في التحميل والاستمتاع – يقول المحضار(البنت كانت في خفاء = ما تشوفها حتى السماء)(مكلوسه ما يشوفها هذا ولا هذا) (ما غير دايم في الصوان)( يتطور الانسان)(كانو اذا رادوا العرس = وحده تبت منهم ترس )(وتسير تتلبد عساها تنظر الغاده ) (تظهر عليها من مكان)(وحين ترجع بالخبر = وتقول ني شفت القمر (من وصفها من حدها عالوصف وزياده)( والله يعلم ايش كان) وتفسير بعض المفردات كما يلي -مكلوسه اي مخفيه لا يراها احد مستتره بملابس كثيره نقول اذا معك شيئ ثمين كلوسه بين الملابس حتى لا يراه احد - الصوان هو المكان المنعزل الهادي وهو من صيانه الامور ويطلق على الخزانه لصيانه الملابس وغيرها )-تبت اي تذهب + ترس اي تتجسس وتحتال لرويه العروس واوصافها- تتلبد اي تمشي في خفيه وسريه وايضا التلبد هو الالتصاق بالشيئ والنظر والتفرس- وكلمة( ني) في الهجه الحضرميه ضمير مؤنث بمعنى( اني) يقابله (نا )للمذكر بمعنى (انا) وقد حذفوا حرف الالف من ضمير - اني --وضمير انا-

http://www.4shared.com/file/13970146.../__online.html

http://www.yemenm7bh.com/vb/showthread.php?t=39881

والمحضار ناسخ امين لقضايا التراث والتاريخ وهو في هذا الاوبريت وغيره يخاطب الجميع بصيغة المتواضع فيحس العامل بان المحضار يشاركه العمل في البناء وضرب المدر ويظن الفلاح ان المحضار يصرب معه البر والذره في الحقول ويظن فاقع الطار ان المحضار يفقع الطيران بجانبه والسيد يعلم بان المحضار من قومه ولكن الحضري لا يخالجه الظن في ان المحضار حضري مثله كما لا يتسرب الشك للبدوي القح ان يقول لك ان المحضار بدي من عشيرتنا وما ذاك الا لان المحضار كثير الاختلاط جم المعارف سريع البديهه حاضر الفهم قدير على جمع التفاصيل ولهذا فقد وصل المحضار الى القلوب فليس لديه غطرسه ولا كبر ولا تعالي فاحبه الجميع دون استثناء – وبالنسبه للنظرفقد سار مجتمعنا الحضرمي سنوات ولا زال يسير على هذا الدرب من عدم شيوع النظر الى المخطوبه وترك الامر للاهل لرؤيتها ان توفر الامر وان لم يتوفر فالزواج يتم على اساس حظك نصيبك ولا نقلل من جمال النساء وخصوصا نساء الحضارم – وعلى العموم فكل امراه تتميز بما لا يوجد عند غيرها من بنات حواء ولكن لنظر العين مكان في ترسيخ قواعد الحياه الزوجيه ومن اشهر النساء الواصفات عصام - كما تحكي كتب التاريخ القصه من عدة وجوه مثلاً يحدثنا التاريخ أن (عَوانة بن الحكم الحارث بن عمر ملك كندة- وذلك أنه لما بلغه جمال بنت عوف بن مُحلَّم وكمالها وشِدة عقلهاوتسمى ( ام اياس)، دعا عند ذلك امرأة من كندة يقال لها عصام ذات عقل ولسانٍ وأدبٍ- فقال لها- إنه قد بلغني جمال ابنة عوف وكمالها، فاذهبي حتى تعلمي لي علمها- فمضت حتى انتهت إلى أمها، وهي أمامةُ بنت الحارث ( ولها نصيحة تكتب بماء الذهب قالتها لبنتها بعد ان تم عقد قرانها على ملك كنده ولعلنا نفرد موقعا لنصيحة تلك الام المثقفه الواعيه التي تخرجت من جامعه الادب بكليه الدراسات العربيه المجيده لغة الضاد ودرست منهج الاخلاق والمثل العربيه الصميمه فهي نصيحه يجب ان تدرس في مناهج علم الاخلاق وحقوق الزوجه على الزوج) ، فأعلمتها عصام ما قدمت له - فأرسلت امامه بنت الحارث إلى ابنتها- أي بُنية-هذه خالتك أتتك لتنظر إليك، فلا تستتري عنها بشيءٍ إن أرادت النظر من وجهٍ أو خُلُق،وناطِقيها إن استَنطَقَتْكِ. فدخلت إليها فنظرت إلى ما لم يُرَ مثله قط. فخرجت من عندها وهي تقول- ترك الخداع من كَشَفَ القناع- فأرسلتها مثلاً( ويضرب للامر يظهر ما خفي منه )- ثم انطلقت إلى الحارث- فلما رآها مُقبلة قال-ما وراءك يا عصام-قالت- صرَّح المحضُ عن الزُبْدة-فارسلتها مثلا ايضا يضرب في الامر الذي علم ما خفي منه وفي شرح هذا هناك درب لو اتبعناه لانسلخنا من موضوعنا الى حين الا اننا نتركه على كره) ثم قالت له - رأيت جبهة كالمرآة المصقولة يَزيُنها شعرٌ حالِكٌ كأذناب الخيل، إن أرسلته خلته سلاسل، وإن مشطته قلت-عناقيدُ جلاها الوابِل-وحاجبين كأنهما خطَّا بقلم،أو سُوِّدا بحُمَم، تقوَّسا على مثل عين الظبيَةِ العَبْهَرة( والعبهره هي الجميله التي جمعت الحسن والخلق)- بينهما أنفٌ كَحدِّ السيْفِ المَصقُول، حَفَّتْ به وجنتان كالأرجوان في بياضٍ كالجُمان، شَقَّ فيه كالخاتم لذيذ المبسِم، فيه ثنايا غُرٌّ، ذاتُ أشُرٍ( أي اسنانها الاماميتان "وهما الثنيتين وقد افردنا اعلاه تفصيلا في ذلك " محددات ليس فيهما عيب) - تُقَلِّبُ فيه لِساناً بفصاحة، وبيانٍ بَعَقلٍ وافرٍ وجوابٍ حاضِرٍ، تلتقي دونه شفتان حمَّاتان تحْلُبان رِيقاً كالشّهد،ذلك في رقبة بيضاء كالفضة، رُكِّبَت في صدرٍ كصدر تمثال دُمية، وعضدان مُدمجانِ، يتصل بهما ذراعان، ليس فيهما عظْمٌ يُمَسُّ ولا عِرقٌ يُجَسُّ، رُكِّبَت فيهما كَفَّان دقيقٌ قصبهما، ليِّنٌ عصبهُما. يُعقَد إن شئت منهما الأنامل. نَتأَ في ذلك الصدر ثديان كالرمانتين يخرقان عليها ثيابها- تحت ذلك بطن طُوِي كطَيِّ القَباطيِّ ألمدمجة( القباطي المدلجه هي ثياب رقيقه دقيقيه تصنع بمصر يصنعها الاقباط) كُسِيَ( أي البس) عُكَناً كالقراطيس المُدرجة، تحيطُ تلك العُكن بِسُرَّةٍ كالمُدْهُن المجلُو. خلف ذلك ظهرٌ فيه كالجداول، ينتهي ذلك إلى خصرٍ لولا رحمة الله لانْبَتَر- لها كَفَلٌ يُقْعِدها إذا قامت، ويُقيمها إذا قعدت، كأنه دِعْصُ الرمل لبَّدَه سقوط الطَّلّ( والكفل هو العجز والعجز هو المؤخره)- تحملها فخذان لَفَّاوان كأنهما قُفِلَتا على نَضَدِ جُمان، تحتهما ساقان خَدْلتان كالبرْدِيَّتين شيبتا بشعرٍ أسود كأنَّه حَلَقُ الزَّرَد، يحمل قَدَمان كَخدْو اللِّسان. فتبارك الله مع صِغَرِهما كيف يَطيقان ما فوقَهما )

http://islamport.com/w/amm/Web/3390/26.htm



والوصف يحتاج الى تفسير ولكن التفسير سوف يطيل البحث والمفردات الدالات سوف يطلن المسار وربما وجدت بعد ذلك عند البحث ما يشدني من حكايات او روايات او اشعار فاضطر لكي اضيفها - ولهذا اصرف نظري عن تفسير بعض المفردات التي اراها واضحة الدلاله ويمكن ان يفهم معناها القارئ الكريم ولكنني احاول تفسير أي مفرده ان رايت غموضها او دلالاتها المستتره ايضا ان رايت كلمة او جمله عويصه فانني ساشد العزم على فتح مغاليقها وساكون في ذلك الحكم فما دار في ذهني انه مبهم حاولت ايضاحه وما وقر في فكري انه ظاهر تركته كما هو - اقول ذلك خوف الشتات في مسارات بعيده هذا من واقع التجربه وليس خوف الدخول في غمار البحث فالبحث امر اعشقه والمعرفه قضية ابحث عنها ولكني ظنيين عليكم بان ازيد في اطاله ما يمكن تقصيره وبودي فقط ان افسر كلمة (العكن) التي وردت في ذلك الوصف حيث انني قد حفظت في فكري روايه حول عن ام سلمه رضي الله عنها - والعكنه هو ما انطوى وتثنى من لحم بطن المراه السمينه روى الإمام أحمد عن أم سلمة أنها قالت(دخل عليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعندها مخنث ( يقال له هيت) ، وعندها عبد الله بن أبي أمية - يعني أخاها - والمخنث يقول- يا عبد الله إن فتح الله عليكم الطائف فعليك بابنة غيلان فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان ، فسمعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم – فقال- لا يدخلن هذا عليك [IMG]file:///C:\Users\MICROS~1\AppData\Local\Temp\msohtmlclip1\ 01\clip_image001.gif[/IMG]تفسير ابن كثير - بما معناه إنها تقبل بأربع وتدبر بثمان أي ان المراه سمينه وبسبب هذه السمنه نشاء في بطنها اربعه عكن أي طيات لحم فاذا راها الانسان وهي مقبله راى اربع طيات من اللحم اي عكن في بطنها وان راها مدبره راى من خلفها اربع طيات عن اليمين واربع طيات عن اليسار فيكون المجموع ثمان طيات و قد تولّه العرب واحتل وجدانهم الشعري المواقع السمينه والممتلئه من جسد المرأة فشبّهوا البطن وطيّاته بالأقمشة وبالأمواج المترقرقة، ثم ما لبث الذوق أن تحوّل إلى محبّة البطن الضامر، قليل الارتفاع، ففي البطن مكمن أخاذ من مكامن الإثارة والاشتهاء، إنه السُّرة، والواسعة منها رسمها بعض الشعراء ووصفوها بمُذهُنُ العاج، إشارة إلى اتساعها وقالوا- إنها تسِع أوقِية من المسك-قال بشر بن أبي خازم (نبيلة موضِعِ الحِجلين خَود = وفي الكشحين والبطن اضمرارُ)وقال النابغة الذبياني (والبطنُ ذو عُكَنٍ لطيف طيُّه = والنَّحر تنفُجُهُ بثَذيٍ مُقعدِ) وقال عنترة بن شدّاد (وبطن كبطن السّابريّةِ ليِّن = أَقَبُّ لطيف ضامرُ الكشحِ مُدمَجُ )والمجال يطول ان انسقنا في حواريه ودروبه ولكننياحببت ان اضع مثلا فقط لما يمكن ان نستخلصه لو سرنا في تفسير كل معنى ومفرده مع العلم ان موضوع العكن يتحمل ايضا شرحا اكثر من خلال ما قيل فيه شعرا او نثرا ولهذا سنقتصر على ما نراه هاما ومفيدا او اذا ما شدنا وصف ووجدنا في مخزوننا الفكري ارتباط به او وجدنا شاعرا شرح شرحا جميلا فيه وهذا الامر يحتاج ايضا الى بحوث شاقه


http://library.islamweb.net/newlibra...k_no=47&ID=834

من هنا نعلم ان الوصف قد شاع بين العرب قديما وحديثا والوصف انما جاء لاستتار الموصوفه فلو انها كانت ظاهره لما احتاج الخاطب للبحث عمن يوصفها له سواء كان الامر لملك او فقير او غني وغالبا ما يكون استتار الموصوفه بالبعد المكاني فيسمع ملكا او غنيا عن فتاه جميله في بلد من البلدان فيطلب وصفها او ان يكون الاستتار بسبب التضييق على النساء وهذا لم يتم الا في القرون المتاخره عن زمن النبي حيث جاءت تعاليم الاسلام تامر بغض الابصار - فكيف بالامر في زمن الجاهليه حيث لا من وازع وكان الاختلاط سيد الموقف - ان الوصف الذي جمعته لنا بعض كتب التاريخ التي اطلعنا عليها قد وصل الى اقصى حدوده فقد تم وصف كل شيئ كل شيئ حتى ان وضع بعض المرويات ونقلها في هذا الاطار يدخلنا في حسبه اخرى ننتقل معها من نص معتدل الى نص داعر بمقاييس هذا الزمان وليس الزمان الماضي علما بان كثير من الروايات والحكايات والكتب قد صنفها اشخاص يوصفون بانهم ائمه في الفقه والادب ولم يرون فيما كتبوا وصنفوا أي غضاضه او ملامه - على انه في الزمان الماضي كانت تلك الرويات ممكنه ليس فقط للاغنياء والمثقفين والعلماء ممن يمتلكون اثمان الكتب الباهظة ولكنها كانت ميسره عبر الرويات الشفهيه وعبر الحفظ السريع الذي تميز به العرب كشعب امي لا يجيد الكتابه والقراءة الا ما ندر ولكنهم كانو اهل قريحه فمنهم من يحفظ الكلام بحذافيره من مره واحده اذا سمعه ولا غضاضه بعد ذلك ان حسن وزين واضاف للروايه شيئ من نفسه ومن صفاته وقد سمعنا المحضار وهو يقول ( ما حد يجيب الخبر نفس الخبر) دليلا اضافيا على ان تناقل الاخبار يعتريه الزيادات ولهذا على الانسان ان يحذر الا ان بعض الزيادات قد تكون ذات معنى وفائده فالفنانين الذين برعوا في التمثيل على خشبه المسرح لهم باب واسع فيما يسمونه الارتجال وهم بذلك يضخمون الروايه الاصليه التي ابتدعها او استنسخها الراوي او الكاتب الاصلي بحيث تتمدد المسرحيه اذا كان الممثلين من اصحاب القدره على الارتجال من ساعتين الى اكثر من اربع او خمس ساعات كل فنان يرتجل موقفا ويساعده الاخر فاذا وجدوا لدى الجمهور استجابه جعلوا الارتجال دائما واضافوه لنص المسرحيه وهكذا يتم الامر يوميا وفي كل عرض للمسرحيه حتى ان بعض المهتمين بالعروض المسرحيه كانو لا يبادرون بالذهاب في اول ايام العروض بل يوجلون ذهابهم للمسرحيه حتى عروضها الاخيره لعلمهم بما في ذلك من اضافات سجلت – والملوك والوزراء والاغنياء لديهم ندماء وشعراء ورواه يجلسون معهم في اوقات محدده فيكون الحديث في مثل هذه الامور تاره في السياسه وتاره في الشعر وتاره في اوصاف المراه وتاره في عادات الشعوب وقد كنت من المحظوظين ان كان عملي في دكان الاديب المرحوم محمد ملا حسين التركيت غفر الله له واسكنه فسيح جناته وكان الدكان بمثابه نادي ادبي يجتمع فيه عصر كل يوم رجالات الادب والشعر والسياسه فكان ذهني حاضرا وسمعى متواجدا فتاسست لدي القاعده الصلبه التي استند اليها في فهم التراث والادب – واما الحالمون المحبون منذ قديم الزمن والذين يسهرون الليالي فانهم يذهبون الى كثيب من التراب يجلسون عليه او الى ناصيه من البيت او تله من الجبل يعدون النجوم ويناظرون القمر ويتخيلون ويحلمون ويتمنون وفي هذا قلت قصيده منها هذا البيت الشعري الذي لا يزال يرن في اذني لما لقيت بسببه من مدح وتقريض من رجالات تعشق الادب وتبرع فيه ( وان كانت بها الاخطاء حتما = تجد شوكا بورد اقحواني )(تراود عقلي الاحلام حينا = بلا والله ما احلى الاماني) اما افراد القبيله والاصدقاء والاخوان فان لقائهم يكون في المساء عباره عن سمر وسهر يطوون الليالي واوقاتها في تبادل لمثل تلك الروايت لم يشغلهم عنها بعد اداء الصلاه شاغل فلا راديو ولا تلفاز ولا سينماء ولا دور لهو وخلاعه ولا هواتف وفيسبوك اوتويتر وغيرها ليس الا حكايات وروايات يقول لها بعض المجتمعات حزايا ويبداون بها عندنا بحضرموت بقولهم ( يا بحز بحزي لك ) تتم الاجتماعات بين الاهل والعشيره بحيث يتناولون تلك القصص والروايات والاشعار فكانت تلك الوسيله الوحيده لتمضيه الوقت وما اجملها من وسيله - كتب الحجاج إلى ابن القرية أن أخطب لأبني امرأة جميلة من بعيد، مليحة من قريب، شريفة في قومها، ذليلة في نفسها، مواتية لبعلها. فكتب إليه- قد أصبتها لولا عظم ثدييها- فكتب إليه- لا يكمل حسن المرأة حتى يعظم ثدياها،وقد وردت رويات عديده في نفس الوصف عن عبد الملك ابن مروان و احداها عن الامام علي ابن ابي طالب كرم الله وجهه حين قيل له ان امراه جميله غير ان فيهاعيب فهي عظيمه الثديين فقال حتى تدفئ الضجيع وتشبع الرضيع وهو بذلك قد حكم على ان ما جاء في بيان عيبها ليس عيبا بل انه بانه متمم للجمال فكانه حكم عليها بتكامل الجمال– وفي كتاب الله نقراء الايه الكريمه ({وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباً }النبأ33 (وكواعب) جواري تكعبت ثديهن جمع كاعب (أترابا) على سن واحد جمع ترب بكسر التاء وسكون الراء - قال بن عباس ومجاهد وغير واحد ( كواعب ) أي نواهد يعنون أن ثديهن نواهد لم يتدلين لأنهن أبكار عرب أتراب أي في سن واحد

http://www.almaany.com/home.php?language=arabic&lang_name=%D8%B9%D8%B1%D8 %A8%D9%8A&word=%D9%86%D8%A7%D9%87%D8%AF

يقول النابغة الذبياني(والبطن ذو عُكَن خميص ُ طيّه = والصدر تنفجه بثدي مُقعد)

لقد وضعت الامم مقاييس للجمال عندهم وعرفوه بانه التناسب في المقاييس وعلى هذا فان الجمال في كل شيئ حولنا لانه خلق الله الذي خلق كل شيئ بقدر والذي خلق فاحسن الصور ولكن بعض المحققين قالو ان مقياس الجمال عند الامم متغير فهو في تمثال فينوس عند الرومان وفي قول اخر هو تمثال افروديت اله الجمال عند الاغريق وهناك تمثال شهير ايضا يسمى تمثال نفرتيتي المصريه الفرعونيه والاسم معناه ( الجميله انت) وعلى الرغم من مقاييس الجمال نسبيه اي قد تختلف نظرت شخصين الى امراة واحده منهم من يراها جميله والاخر قد يقول عنها العكس – وتختلف بالتاكيد مقاييس الجمال لدى الشعوب والامم والجماعات والسلالات فكل شعب او امه او جماعه تنظر بمعيار مختلف للجمال البشري وقد تفضل ما شاع بين اعراقها من سمات خاصه ربما يراها من هو خارج الدائره عيبا كصغر عيون اليابانيات وككبر عيون الهنديات وهكذا – ولكن افضل من وضع مقاييس ومعايير للجمال الانثوي هم العرب اولائك الذين يعيشون حياتهم في الصحراء بين الجمال والاغنام الذين تحركهم غيمه ويتقاتلون على بئر ماء اولائك الذين لم يعرفون حضارات الهند او فارس او حضارات التبت او الفراعنه ولكنهم ابدعوا في الوصف - وما ذلك الا لان لغتهم العربيه سيدة اللغات هي التي قدمتهم في هذا الشان فكانو ملوك التعبير والوصف لا ينافسهم منافس فانظروا اليهم وهم يضعون مقاييس ومعاييرالجمال لدى المراه منذ الوف السنين ولهذا فقد اعتنى العرب في الوصف وخصوصا في النساء بحيث ان الفرد لو اراد ايفاد خاطبه فانه يزودها بمواصفات العروس فان وافقت تم الزواج وان لا فلا قال بعض حكماء أهل الأدب، كمال حسن المرأة أن تكون أربعة أشياء منها شديدة البياض، وأربعة أشياء شديدة السواد، وأربعة أشياء شديدة الحمرة، وأربعة أشياء مدورة، وأربعة واسعة، وأربعة ضيقة، وأربعة رقيقة، وأربعة عظيمة، وأربعة صغارا، وأربعة طيبة الريح. فأما الأربعة الشديدة البياض. فبياض اللون، وبياض العين، وبياض الأسنان، وبياض الظفر. وأما الأربعة الشديدة السواد، فشعر الرأس، والحاجبين، والحدقة والأهداب. وأما الشديدة الحمرة- فاللسان، والشفتان، والوجنتان، واللثة.وأما المدورة: فالرأس، والعين، والساعد، والعرقوبان- وأما الواسعة- فالجبهة، والعين، والصدر، والوركان- وأما الضيقة- فالمنخران، والأذنان، والسرة، والفرج- وأما الصغار- فالأذنان، والفم، واليدان، والرجلان- وأما الرقاق- فالحاجب، والأنف، والشفتان، والخصر-وأما الطيبة الريح- فالأنف، والفم، والأبط، والفرج- وأما العظيمة- الهامة، والمنكبان، والأضلاع، والعجز-أنشد ابنأبي طاهر لشريك الجعد(ولو كنت بعد الشيب طالب صبوة = لأصبى فؤادي نسوة بحلاحل) (عفيفات أسوار بعيدات ريبة =كثيرات إخلاف قليلات نائل)(تعلمن والإسلام فيهن والتقى = شواكل من علم الذين ببابل)(مراض العيون في احمرار محاجر = طوال المتون راحجات الأسافل)(هضيمات ما بين الترائب والحشا = لطاف البطون ظامئات الخلاخل)(تعوضن يوم الغيد من جدل المها = عيونا وأعناق الظباء العواطل)(كأن ذرا الأنقاء من رمل عالج = خبت والتقت منهن تحت المفاصل)ان معايير و مقاييس الجمال لدى الامم و الشعوب مختلف ولكل شعب مقاييسه وذوقه الخاص باختيار الجميلة فالعرب يعشقون البياض والامتلاء و يحبون الملامح الأصيلة الأنف الدقيق والعيون الواسعة الكحيلة والعنق الصافي الطويل والجسم الممتلئ، مع الشعر الأسود الطويل و البشرة البيضاء الصافية- و يماثلهم في ذلك الهنود والفرس وإن كانوا أميل لاختيار الأكثر رشاقة- اما الغرب فيهيمون بالطول الفارع والشعر الأشقر - وإن كانوا يفتنون بالشعر الأسود والبشرة السمراء الصافية- مع الجسم النحيف الرياضي والأكتاف العريضة، والشفتان الغليظتان الممتلئتان-اما اليابانيون فهم يفضلون المرأة الناعمة الرقيقة الشكل البيضاء الصافية البشرة والعنق، الهادئة الصوت، والتي تكون قدماها صغيرتان ومشيتها رقيقة ومتقاربة الخطى، وكانوا يعتبرون الطول عيباً لا ميزة في المرأة و بعض الشعوب مثل الأسكيمو والهنود الحمر- كانوا يهتمون أشد الاهتمام برائحة المرأة وبالذات رائحة فمها وجسمها وشعرها- إذ يحرصون على وضع الزيوت العطرية والأوراق في الشعر مع مضغ بعض النباتات التي تطيب رائحة الفم وهم يختبرون رائحة فم المرأة وجسمها قبل خطوبتها، وذلك من خلال الخاطبة التي تقوم بمهمة ما يشبه (الكلب البوليسي) في شم المرأة المستهدفة اما الفراعنة القدماء فقد اهتموا بالعيون أكثر من غيرها إذ بحثوا عن أجود أنواع الكحل لأن المرأة كلما ركزت على جمال عينيها أصبحت أكثر سحراً وجاذبية، كما اهتموا كثيراً بالعطور والأبخرة، وهم أول من استخدم اللبان لتعطير الفم، وإذا عرفنا أن الملكة كليوباترة لم يكن طولها يتجاوز 150سم عرفنا أن الطول الفارع لم يكن يهمهم- وفي بعض القبائل الأفريقية- يزيدون في مهر المرأة كلما ازداد سواد بشرتها، لأن ذلك ليس دليلاً على الجمال فقط ، بل دليل على صفاء عرقها- كما أنهم لا يفضلون الشعر الطويل أبداً إذ يقومون بحلق رؤوس الفتيات تماماً (على الصفر) حتى تبدو أكثر أنوثة و جاذبية- كما تعجبهم السمنة وامتلاء الأرداف والأكتاف( في موريتانيا يتم تربيه النساء على كثرة الاكل وتعتبر المراه السمينه الكبيره المؤخره هي المفضله عند الرجال والتي تجد لها زوجا مناسبا - بعض القبائل التي تعيش في منغوليا والتبت- تفضل العنق الطويل جداً، حتى أنهم يضعون حلقات معدنية في عنق الفتاة منذ ولادتها وفي كل عام لكي يزداد طول عنقها إذا كبرت وقد تصل الحلقات إلى عدد كبير جداً حتى إن المرأة لتبدو مثل الزرافة- ولكنها هي الأجمل لديهم-في جنوب السودان وبعض الدول الأفريقية ودول امريكا الاتينيه - تهتم بعض القبائل جداً بالشقوق التي يقومون بعملها على وجه المرأة منذ ولادتها او في اذانها او في شفاهها – كحماية لها- وكذلك على بطنها ويديها أحياناً، ويعتبرون المرأة غير (المخمشة) ناقصة الجمال والاهليه وقد لا تصلح للزواج وما وضع الحلق في الاذن او في الانف او التجمل بالذهب والفضه وحاليا يتم وضع بعض الاكسسوارات في مواطن العفه لدى بعض النساء الغربيات او في اللسان - والجمال كما تشير كثير من الروايات كان في اهل حضرموت وقد استشهد بعض العلماء بهذا الامر من خلال ما جاء في كتابه صلى الله عليه وسلم لوائل ابن حجر - حديث مرفوع) وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ كَتَبَ لِوَائِلِ بْنِ حُجْرٍ - مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى الأَقْيَالِ الْعَبَاهِلَةِ ، وَالأَرْوَاعِ الْمَشَابِيبِ مِنْ أَهْلِ حَضْرَمَوْتٍ بِإِقَامِ الصَّلاةِ الْمَفْرُوضَةِ ، وَأَدَاءِ الزَّكَاةِ الْمَعْلُومَةِ عِنْدَ مَحِلِّهَا ، فِي التِّيعَةِ شَاةٌ ، لا مُقَوَّرَةُ الأَلْيَاطِ وَلا ضِنَاكٌ ، وَأنْطُوا الثَّبَجَةَ ، وَفِي السُّيُوبِ الْخُمْسُ ، وَمَنْ زَنَى مِم بِكْرٍ فَاصْقَعُوهُ مِائَةً وَاسْتَوْفِضُوهُ عَامًا ، وَمَنْ زَنَى مِم ثَيِّبٍ فَضَرِّجُوهُ بِالأَضَامِيمِ ، وَلا تَوْصِيمَ فِي الدِّينِ وَلا غُمَّةَ فِي فَرَائِضِ اللَّهِ ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، وَوَائِلُ بْنُ حُجْرٍ يَتَرَفَّلُ عَلَى الأَقْيَالِ ، أَمِيرٌ أَمَّرَهُ رَسُولُ اللَّهِ فَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا- حَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ - قَالَ أَخْرَجَ إِلَيْنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَاوُدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتابًا فِي أَدَمٍ ، ذَكَرَ أَنَّهُ كِتَابٌ كَتَبَهُ رَسُولُ اللَّهِ لِجَدِّهِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ إِمْلاءً عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ , وَقَالَ : قَلَّدَنِي أَبِي هَذَا الْكِتَابَ عِنْدَ مَوْتِهِ ، وَقَالَ - يَا بُنَيَّ ، تَوَاصَيْنَا بِهَذَا الْكِتَابِ كُبْرًا عَنْ كُبْرٍ حَتَّى صَارَ إِلَيَّ-ومعاني الكلمات بتحويل الكلمات من لهجة قريش إلى لهجة أهل حضرموت-فكلمة أقيال = تعني ملوك-أصقعوه تعني اجلدوه- ولا زلنا نستعمل هذه الكلمه حتى الان بمعنى الضربه يقولون صقعني بالقله او بالحصاه –ومعنى كلمة الأرواع = حسان الوجوه فقد وصفهم رسول الله بانهم حسنى الوجوه المشابيب = السادة وفي تاج العروس ان كلمة المشابيب تعني الرؤس الزهر الاعيان كانما اوقدت وجوههم بالنار لحسنها واشراقها وقد وصف بعض اهل العلم بان وفد كنده استجهروا الناس أي ان الناس قد تجمهروا لرويتهم وذلك بجمالهم وحسن شارتهم وان عليهم الحبرات ما شبب الوانهم أي زادها حسنا وقد ذكر ان الاشعث ابن قيس من النفر الذين فرعوا الناس طولا وجمالا فهو طويل وجميل وكان من مقبلي الضعن أي على راس القافله - والتيعة = أربعين من الشاه - والمقورة = مسترضية الجلد - ومن أجبى فقد أربى = بيع المحصول قبل نضوجه ربا وقد اكتمل مدح رسول الله للحضارم والثناء عليهم – قال الشاعر ابي دهبل يعرف ويصف امراه حضرميه جميله ( اعرفت رسما بالنجيــــ ـــــر عفا لزينب او لساره)( لعزيزة من حضرمو ــــــــت على محياها النظاره ) وجاء في كتاب الجاحظ ان حضرميه كانت ايه من ايات الله في الجمال تجردت امام زوحها من كل ثيابها وقالت له _ ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت – فقال لها ارى فطورا – فاستحيت منه والمعنى ان الفطور هو الصدع او الشق قال تعالى({الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ }الملك3 ) ومن قصص الحضارم في هذا الباب - قال ابن لابيه معلم البناء يا والدي لقد رايت في بيتنا شق في الجدار اخاف ان يسقط البيت منه فساله هل الشق على الطول ( عمودي) ام على العرض( افقي) فقال له الشق على الطول فقال له الاب لا خوف منه فقد تزوجت امك منذ عشرون عاما وفيها شق على الطول ولم يحصل لها شيئ) وهذا من العجيب فان الشق ان حصل في جدار مبني من المدر اللبن الطيني وكان من اعلى الى ادنى فانه لا يخيف بعكس ان كان افقيا أي على العرض -– ولاننا وصلنا الى الحد الفاصل والخط النهائي لكي نقفل موضوعنا هذا عند هذا الحد بعد ان راينا الاشاره الصفراء قد اومضت ثم ابانت الاشاره الحمراء نورها امامنا تنبهنا الى اننا قد بلغنا الموقع الذي يجب علينا ان نتوقف عنده على امل في ان نستكمل هذا الموضوع الذي ارجوا ان يكون شيقا وجميلا وخفيفا وجديدا على المتابعين مع العلم انني احاول ان لا اتمثل باي بيت من الشعر او وضع أي روايه من النثر اذا وجدت فيها قولا مكشوفا اكثر من اللازم حياء واحترام للاحبه المتابعين بالرغم من ان العلم لا حياء فيه واستذكر كيف ان امير المؤمنين عمر ابن الخطاب عندما سمع امر المراه التي تشتكي من غياب زوجها فوجد انه ملزم بالسؤال فقال لابنته كم تصبر المراه عن الرجل فاستحت ان تحيبه ثم بعد ان اجابته وضع الاحكام – وقد وضعنا احكاما لا يجمل بنا ان نتجاوزها لمجرد ان في الخاطر مزيد تفصيل او ان في الجعبه فضل محتوى يحاول ان يخرج الى النور وينسدل على الاوراق خطوطا واحرفا وكلمات خوف ان يطويه النسيان ان لم يتم ذلك في الحال والذاكره تتداول المعلومه وتبرزها من طاقات الحفظ والارشفه -

سعيد كرامه عوض احمد بن عبيد بن عبد – الكويت الخميس 12/6/2014 ( alenati)

الأحد، 8 يونيو 2014

متابعات الموضوع رقم 31


ايضا وقد زادها اهل الجهل جهلا وكتبوا الجهلاء ايضا جهلا الي ان وصلتنا في قرننا هذا القرن التعيس 24 ) في مسارنا للاستئناس بأي رأي يودي بنا الى فهم اكبر للنصوص ومعرفه اوسع لمقتضيات ما نحن بصدده نستمر في الدرب وقد شرحنا في ما سبق وانسقنا براينا بان الاختلاط امر لا يوجد به غضاضه وفقا ولما اوردناه من اقوال لبعض العلماء - وهو من مواضيع الخلاف بين العلماء شانه شان كثير من الامور- ويويد هذا القول ما درج عليه الناس من تحرك النساء والرجال في الاسواق وفي الشوارع وفي الوديان والبوادي وهو امر مشاهد في بلاد المسلمين والفرق بين بعض المجتمعات هو في التضييق بدرجه كبيره كما كان يحصل للفتيات العذارى في بعض عائلات المجتمعات الحضرميه وبين السفور الصارخ في بعض المدن العربيه والاسلاميه حتى وصل في بعض السنوات الى لبس ما سمي بالميني جيب ولحقه الميكرو جيب وهي تنوره في غاية الصغر تكاد لا تخفي الملابس الداخليه للمراه بدات في بلدان الغرب المتحلله من الشرائع والعادات ووصلت الى بعض بلداننا الاسلاميه وانتشرت في السبعينات انتشارا عارما ولعل اليمن وخصوصا حضرموت وحتى زماننا هذافي ما يتعلق بللنساء وملابسهن في الاسواق فانها بالنسبه ولغيرها من مجتمعات الدول العربيه بشكل خاص تعتبر من الدول المحافظه - وطوال عمري لم اشاهد امراه سافره في اسواق سيؤن او تريم الا امراه كبيره السن لبست عبائتها ذات اللون البرتقالي وتلفعت بنقبتها السوداء مخفية شعر راسها وكشفت عن وجهها ويديها وهي تمارس البيع او الشراء وربما في هذا الزمن قامت النساء بحضرموت باستقدام عادة لبس البرقع لكي يستطعن من النظر الى البضائع المختلفه بامعان على ان هناك بعض قليل ربما في وجود البائع قد يكشفن وجوههن دون تحرز ولا يعني هذا التبرو مما قد يكون في الخفاء من مواطن شبهات وخيانات فهذا امر لا يمكن تقييده في اي مجتمع بل ربما كان المجتمع المحافظ الذي ضيق فيه على المراه فيه جوانب متعدده من التهتك والانفلات تحت ستر الظلام وقد يكثر فيه اللواط والسحاق وزنى المحارم اكثر من غيره من المجتمعات وهو امر قرات عنه في كتب ودراسات وسمعت شطرا منه من قاضي حضرمي معروف - ولست ارغب في التطرق اليه لانه سيبعدنا عن الطريق فالامر واسع وطويل – اذا فان امر التضييق على النساء كان واستمر حتى بالرغم من المساحه الكبيره التي اعطاها الاسلام للمراه فقد كان يرشح بين الحين والحين تصرفات مبدائها من الغيره والتحسس والخوف من الانحراف والعار وارتكاب المعاصي ومن هنا اساسا بدات قضيه التضييق على النساء اول ما بدات في محاوله اثنائهن من الذهاب الى المساجد سواء بمحاوله الاقناع بالحسنى او بالحيله والخديعه لجعل المراه تنأى بنفسها عن الذهاب الى المسجد وربما كانت هناك وسيله اكراه او منع لا نعلمها والامر ليس بمستبعد وقد مارس هذا الامر بعض من اصحاب رسول الله وهم يعلمون بالنص الواضح والصريح في ما يتعلق بالسماح وعدم منع النساء من الذهاب الى المساجد ويمكننا الفهم اكثر من خلال التعريف بما قام به الاخيار من قومنا اهل حضرموت عمّار ومؤسسي بيوت الله (المساجد) فقد كانو معنيين بتوفير بيئه صالحه ومنفصله ومهيئه للصلاة للنساء في المساجد من خلال توفير موقع لصلاة النساء منفصل عن الرجال موقع للصيف يكون عرضه للهواء وتبديل الجو ودخول الضوء والشمس اليه وموقع اخر للشتاء يكون محصنا عن دخول الاهويه البارده وكانو ايضا يوفرون ما يتعلق به من مداخل منفصله ومن توفير جوابي للصيف لها نفس الاسس وجوابي للشتاء بحيث يسخن مائها – وهم في ذلك اكثر فهما للنص من بعض مسلمي هذا الزمن من الذين يبنون المساجد ولا ينظرون لحاجه المراه لمكان تصلي فيه منفصل بذاته مهيأ فيه اسبابه خصوصا ان توفر المصليات التي كانت سمه من سمات المجتمع الحضرمي السابق- لقد كان الموسرين الاخيار يتسابقون على حفر الابار وبناء مصلى للنساء قرب البئر بحيث تكون البئر نافعه في مساحات اكبر من ملئ اواني المنازل بالماء الذي يحتاجون اليه في التغسيل او لسقي الحيوانات وسقي المزروعات الملحقه من خلال ما يسال من ماء بعد الاستعمال او للوضوء والاغتسال من الاوساخ ومن الجنابه وتغسيل الاولاد والملابس وكانت تشكل منظومه متكامله عفى عليها الزمن للاسف الشديد وقد كان في عينات عشرات من المصليات اضافه الى مصليات المساجد التي لا زالت او التي هدمت وبنيت من جديد او التي اندثرت بفعل الاهمال وعدم العماره – والغيره التي كانت من مسببات منع بعض الرجال لنسائهم من الذهاب الى المسجد لنا معها موقف قال تعالى({إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ }النور23 وقال تعالى ({وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَداً وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ }النور4 وقال تعالى({وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَاء إِلَّا أَنفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ {6} وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ {7}وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ{8} وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ{9}بعد نزول هذه الايات الصريحه قولا ومعنى في ان التصرف الصحيح عند من وجد رجلا مع زوجته على الفراش يرتكبون الزنى فان عليه ان اراد وصمهما بالزنى ان يشهد اربعة من الرجال يرونهم والميل يدخل في المكحل وفق شروط صعبه وشهود الزنا يجب أن تتوفر فيهم سبعة شروط هي - كونهم أربعة، وكونهم رجالا، وكونهم أحرارا، وكونهم عدولا، وكونهم مسلمين، وأن يصفوا الزنا فيقولوا- رأينا فرجه في فرجها كالمرود في المكحلة أو كالرشا في البئر، وأن يجيء الشهود كلهم في مجلس واحد. والا فان أي تصرف اخر يقوم به الزوج هو تصرف غير شرعي وفي الحديث في باب الغيره والحديث باصله موجود في الصحيحين (روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال يوماً لأصحابه – (إن دخل أحدكم على أهله ووجد ما يريبه أشهد أربعا) فقام سعد بن معاذ متأثراً فقال - يا رسول الله - أ أدخل على أهلي فأجد ما يريبني ، أنتظر حتى أشهد أربعاً - لا والذي بعثك بالحق - إن رأيت ما يريبني في أهلي لأطيحن بالرأس عن الجسد و لأضربن بالسيف غير مصفح وليفعل الله بي بعد ذلك ما يشاء ، فقال صلى الله عليه وسلم (أتعجبون من غيرة سعد - والله لأنا أغير منه ، والله أغير مني ، ) والحديث ليس مديحا بقدر ما هو ايضاحا بمعنى ان سعد ابن معاذ – (وقيل في روايه اخرى انه سعد ابن عباده) ومهما يكن فان الرسول يقول لا تعجبوا من غيره سعد وانني لأغير منه والله اغير منا ولكن الحكم هو ما انزله الله وليس ما يعتمل في صدر سعد او غير سعد - وفي بعض محاكم الدول الاسلاميه يخفف الحكم على من قتل زوجته اذا وجدها في الفراش مع رجلا اخر ولا نعلم له سببا وكثير من جرائم الشرف في بعض البلدان الاسلاميه تقع على الظن والشبهه لا على التيقن والروية وهذا امر جعل كثيرون يرتكبون جرائم قتل بحق زوجات وامهات واخوات وبنات ليس لهن من ذنب الا روايه شك وحديث ظن او روية جزء من المشهد - والواقع ان من وجد مثل هذا فليحتكم للشرع كما جاء في الايه ثم ليسرح ويطلق المراه بعد التلاعن والحساب في يوم الحساب – وقد يفهم البعض من هذه الايه بان الموضوع هو في الشك وهذا غير صحيح بل ان المقصود هو في رويه الزوج لزوجته ومعها رجل اخر في الفراش يمارسون الزنى وهذا حكمها – اما الشك فانه امر لا يجوز ان يعتمل في قلب المسلم لمجرد اقوال من اخرين او لمجرد خيالات واذا وجد الشك والشك عكس اليقين وهو ما تساوى طرفاه بين التاكيد والنفي فلا تعلم الى أي جانب تذهب قال تعالى({وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً }النساء157 ولا شك ان الظن اكبر من الشك ذلك انه ترجيح لموضوع تظنه وبرغم ذلك حذر المولى منه ايضا في قوله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ }الحجرات12 ) ولهذا فان ردة الفعل يجب ان تكون وفق الهدى النبوي من خلال التحقق - و كنا قد طرحنا قصه هند بنت عتبه رضي الله عنها وزوجها الفاكه في موضوع سابق وكيف حصل الشك والاتهام - وقد وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه في موقف مماثل من الشك كما جاء في اول سوره النور بحديث الافك في امنا ام المؤمنين عائشه رضي الله عنها حتى برائها الله في كتابه ومن يتتبع هدي النبي في هذه القصه يجد الرد بكيفيه معالجة الازمات والاقوال المرسله وكيف تعامل رسول الله مع زوجته في مثل هذه الواقعه المزلزله وللاسف فلا زال هناك من يطعن في عرض الرسول ويقولون بحديث الافك برغم البرائه العظيمه لامنا رضي الله عنها وهي اقوال تاتي من اقوام لا يريد الله لهم الخير وحسابهم عند ربهم عظيم لانهم يرمون ام المؤمنين ثانيا ثم لانهم يتجاهلون ايات التبرئه في القران الكريم –كما يطعن كثيرون من الناس في نساء المسلمين ورجالهم ولا دليل لديهم الا الشك والظن والوهم ومنهم من يذهب الشك والظن به مذاهب شتى فيعتقدون بان كل ما يقال اويكتب يعنيهم وكل من يتكلم يتقصدهم وكل كلمه تحلل وتفسر من خلال اسقاطاتهم وظنونهم وهذا من سوء الظن ومن عدم الثقه في النفس-
http://www.dorar.net/enc/akhlaq/421
http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...twaId&Id=57860
http://library.islamweb.net/hadith/d...530&pid=850459
ان موضوع الغيره وهي شعور يتملك الانسان كغيره من المشاعر ومنها الشعور بالحب او الكره او البغض او غير ذلك - ولا بد من ربط الامور بالشرع الحنيف فهذا هو مطلب الاسلام من المسلمين لا للانسياق خلف مشاعرهم وقد جاء في حديث صحيح ( عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( لا تمنعوا إماء الله مساجد الله- متفق عليه)ولنتفهم الامر نتابع هذه الروايات ( حدثني حرملة بن يحيى. أخبرنا ابن وهب- أخبرني يونس عن ابن شهاب- قال- أخبرني سالم بن عبدالله؛ أن عبدالله بن عمر قال- سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول-لا تمنعوا نسائكم المساجد إذا استأذنكم إليها- قال فقال بلال بن عبدالله ابن عمر والله- لنمنعهن- قال فأقبل عليه عبدالله فسبه سبا سيئا- ما سمعته سبه مثله قط- وقال- أخبرك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم- وتقول- والله- لنمنعهن-
http://library.islamweb.net/hadith/d...672&pid=106219
وفي روايه - حدثنا هارون بن عبدالله. حدثنا عبدالله بن يزيد المقرئ- حدثنا سعيد (يعني ابن أبي أيوب) حدثنا كعب بن علقمة عن بلال بن عبدالله بن عمر، عن أبيه؛ قال- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم -لا تنمعوا النساء حظوظهن من المساجد-إذا استأذنوكم- فقال بلال- والله- لنمنعهن. فقال له عبدالله- أقول- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. وتقول أنت- لنمنعهن- وفي روايه اخرى (حدثنا محمد بن حاتم وابن رافع- قالا- حدثنا شبابة- حدثني ورقاء عن عمرو، عن مجاهد، عن ابن عمر- قال- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - ائذنوا للنساء بالليل إلى المساجد- فقال ابن له، يقال له واقد- إذن يتخذنه دغلا- قال فضرب في صدره وقال- أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتقول- لا- ) وروي أن الزبير تزوج عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل ، فكانت تخرج إلى المساجد ، وكان غيورا ، فيقول لها - لو صليت في بيتك - فتقول - لا أزال أخرج أو تمنعني - فكره منعها لهذا الخبر – ( لانه ان منعها سوف يؤثم اثما كبيرا ويخالف قول الرسول)ونقلت من موقع انه قد –(كان الصحابة -رضوان الله تعالى- عليهم يغارون من خروج نسائهم، ولو كانوا في غاية الأمانة والتدين والصيانة، يخشون عليهن من الفسقة والفجرة وغيرهم- فمن ذلك قصة عمر ابن الخطاب -رضي الله عنه- وهو خليفة حيث كان له امرأة ترغب أن تصلي في المسجد، وتحب ذلك وهو لا يحب منها ذلك، ولا يستطيع أن ينهاها عن الخروج إلى المسجد، فلما رآها محبة راغبه لذلك وهو يعلم ان النبي -صلى الله عليه وسلم- قد قال- لا تمنعوا إماء الله مساجد الله فلم يجد بدًّا من الإذن لها، ولكنه تحيل عليها لكي يوقفها عن الذهاب، فترصد لها مرة في ظلمة من الليل، وهي خارجة إلى صلاة العشاء، فلما مرت به وعرفهما ضربها على ظهرها بيده وهرب؛ ليوهمها أنه من أهل الفساد. فرجعت إلى بيتها من ذلك الحين، ولم تخرج بعد ذلك أبدًا، فسألها- لماذا لا تخرجين إلى المسجد- فقالت- كنا نخرج والناس ناس، فأما الآن فالناس في صورة الذئاب- أو كما قالت رضي الله عنها) ومثل هذه القصه تروى في كتاب الاصابة، لابن حجر(عن عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل العدوية أخت سعيد بن زيد أحد العشرة وأمها أم كريز بنت عبدالله بن عمار بن مالك الحضرمية أخرج أبو نعيم من حديث عائشة أن عاتكة كانت زوج عبدالله بن أبي بكر الصديق وقال أبو عمر كانت من المهاجرات تزوجها عبدالله بن أبي بكر الصديق وكانت حسناء جميلة فأولع بها وشغلته عن مغازيه فأمره أبوه بطلاقها فقال(يقولون طلقها وخيم مكانها= مقيما تمنى النفس أحلام نائم)(وإن فراقي أهل بيت جمعتهم = على كثرة مني لإحدى العظائم)(ثم عزم( أي اقسم وحلف) عليه أبوه حتى طلقها فتبعتها نفسه فسمعه أبوه يوما يقول(ولم أر مثلي طلق اليوم مثلها = ولا مثلها من غير جرم تطلق)(فرق له أبوه وأذن له فارتجعها ثم لما كان حصار الطائف أصابه سهم فكان فيه هلاكه فمات بالمدينة فرثته بأبيات منها(فآليت لا تنفك عيني حزينة = عليك ولا ينفك جلدي أغبرا)ثم تزوجها زيد بن الخطاب على ما قيل فاستشهد باليمامة ثم تزوجها عمرابن الخطاب فجرت لها قصة مع علي في تذكيرها بقولها فآليت لا تنفك عيني حزينة ثم استشهد عمر فرثته بالأبيات المشهورة وأخرج بن سعد بسند حسن عن يحيى بن عبدالرحمن بن حاطب كانت عاتكة تحب عبدالله بن أبي بكر فجعل لها طائفة من ماله على ألا تتزوج بعده ومات فأرسل عمر إلى عاتكة أن قد حرمت ما أحل الله لك فردى إلى أهله المال الذي أخذته ففعلت فخطبها عمر فنكحها ويقال إن عليا خطبها فقالت أني لأضن بك عن القتل ويقال إن عبدالله بن الزبير صالحها على ميراثها من الزبير بثمانين ألفا وذكر أبو عمر في التمهيد أن عمر لما خطبها شرطت عليه ألا يضربها ولا يمنعها من الحق ولا من الصلاة في المسجد النبوي ثم شرطت ذلك على الزبير فتحيل عليها أن كمن لها لما خرجت إلى صلاة العشاء فلما مرت به ضرب على عجيزتها فلما رجعت قالت( إنا لله فسد الناس) فلم تخرج بعد- و أخرج بن منده من طريق أبي الزناد عن موسى بن عقبة عن سالم أن عاتكة بنت زيد كانت تحت عمر فكانت تكثر الاختلاف إلى المسجد النبوي وكان عمر يكره ذلك فقيل لها في ذلك فقالت ما كنت بتاركته إلا أن يمنعني فكأنه كره أن يمنعها فتزوجها رجل بعد عمر فكان يمنعها قلت لسالم من هو قال الزبير بن العوام( لقد فعلت الغيره ما فعلته كما تحكي هذه الروايات حينما استعصى على البعض منع زوجته من الخروج للمسجد فلم يجد الا الحيله لكي يجعلها تمتنع عن الذهاب اليه -ومهما كانت الطريقه التي اتبعت ان كانت الضرب على العجيزه وهي مؤخرة المراه (وربما تطور الامر عند غيرهم الى لمسها او قرصها او نقرها ) وبالتاكيد فان من احتال قصد ان يقوم بعمل فيه اشارات جنسيه ومساس احست معه المراه بان هناك من ترصدها و تحرش بها وحاول ان يتلمسها ولانها عفيفه طاهره فقد ادى ذلك الى ردة فعل عندها فامتنعت عن الذهاب للمسجد - اذا فالامر ان ذلك الفعل كان واضح الدلاله بان فيه مسلكا غير بري وتحرشا جنسي الا انه من زوج لزوجته وهي لم تعلم بانه من زوجها فامتنعت بعد ذلك عن النزول الى المسجد خوفا من ان يكون هناك من يترصدها وخوفا من ان يكون من بين المسلمين شياطين لهم مارب خبيثه يرتكبونها في مواعيد ومواقيت الصلاة وخصوصا صلاه العشاء و الفجر حيث العتمه – ويمكننا ان نعود الى امثالنا الشعبيه الحضرميه لكي نتفحص المثل الذي يقول( قبصة حشيمه في رقاد) ولايضاح معنى المثل فان الحضارم في السابق كانت منازلهم ضيقه وكان في البيت درج واحد وهو ما نسميه رقاد والمعنى غير الرقاد بمعنى النوم بل المعنى من وجود رقد اودرجات ينتقل فيه الاشخاص من الادنى الى اعلى البيت والعكس وكثيرا ما تكون هناك مناسبات في الافراح او الوفيات او زيارات الاعياد ورمضان والختامات وغيرها من المناسبات وبعضها في العتمه او بالليل ولا وجود الا لسراج صغير نسميه ( قاز خمسيه) بالكاد ينير طرفا من هذا الممر فيتداخل الرجال والنساء طلوعا ونزولا في هذا الدرج او الرقاد الضيق وقد يكون بين الرجال من هو فاسق فينتهز الفرصه حينما يتداخل الرجال بالنساء فيقبص أي امراه اعجبته وربما صنبع لها او تلمسها بشهوه في أي موقع منها ومن خلال تكوين جسمها وهي منقبه لا بسه للعبائه او القميص كما نقول له الا ان جمال جسم المراه يظهر للعيان ويروون عن احد المعالمه البنائيين في حضرموت وهو يطلب من القبيل الذي يناوله المدر او اللبن الطيني المخلوط بالتبل او التبن كما نقول له حينما راى جمع من النساء الغواني مررن به وهو معلق بالستره يقوم بعمليه البناء وقد اعجبته الاخيره منهن فقال للقبيل الذي يناوله المدره وكانت اخر مدره في الموفر قال له التاليه زينه بصوت عالي لكي تسمعه المراه وكان كلامه موجه للعامل وللمراه معا ومنذ ذلك الوقت اصبحت كلمه التاليه زينه اساسيه من اسس البناء بالمدر لان المدره الاخيره في الموفر لا بد ان تكون سليمه فالمعلم سوف يقف عليها بعد ذلك واذا وجد فيها شرخ او كسر فربما انزلقت به )والقبصه هي القرصه أي مسك موقع معين من الجسم بين السبابه والابهام مع الضغط عليهما وقد تكون القبصه بهدف العقاب كما تقوم به الام لبنتها كعقاب لها فتقبصها بشده في الوجنتين او في الجعبتين او في الفخذين حتى تجعلها تبكي وقد تكون القرصه موجهه من رجل لطفل يرغب في نصحه فياخذ باذنه ويفحس طرف الاذن ويقرصها حتى يولمه اما القرصه التي هدفها التحرش الجنسي فهي مختلفه في مواقعها وفي طريقتها وفي قوتها فهي قد تكون في مواقع بعينها بين الفخذين وفي العانه وفي العضو التناسلي الفرج وفي الثديين وفي الجعاب او العجيزه وهي لا تكون قبصه بهدف الايذاء والالم بل الهدف منها ايجاد لذه الملامسه فهي ملامسه جنسيه بطريقه خفيفه بحيث تكون القرصه اشبه بالمسكه الخفيفه لتوليد احساس لدى القارص بالشهوه والتلذذ ولدى المراه ان كانت راغبه بمثل ذلك وقد يكون بدلا من القبصه التحسس واللمسه و النقره وهي البصبعه ونقول في اللهجه الحضرميه ( صنبع له) او صنبع لها) أي ادخل اصبعه بين الفخذين من الخلف -
http://www.yatafakaroon.net/do/2090
من هنا كما نعتقد بدات وتتابعت بعد ذلك مساله التضييق على المراه من خلال الحجر عليها في المنازل وقد يحيل البعض اسباب ذلك لفهم منهم للايه الكريمه ({وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }الأحزاب) 33 - والامر لنساء النبي ثم ان المراه تخرج شرعا للصلاه والحج والعمره ومباشره الاعمال وزياره الاقارب ولكل عمل يتطلب نزولها من البيت فقد كانت امهاتنا وجداتنا يخرجن من البيوت يحتطبن ويجمعن الفقاش ويستقين وبعضهن يعملن في المزارع وغير ذلك ثم ان الامر جاء بعدم التبرج وهذا يعطي دليلا بانه اذا خرجت المراه فعليها ان لا تتبرج كتبرج الجاهليه - وقد فاقم الامر كما يقول بعض المتابعين ان العرب الاوائل كانو يخرجون للجهاد ويتركون النساء في المنازل ثم ان كثير منهم كان يحصل على ملك اليمين من نساء مختلفات في الشكل واللون والحجم فكان في تضييقه على نسائه العربيات مذهبا اتبعه البعض خوفا من الفتنه عليهم – و حكم كشف وجه المرأة وكفيها فيه خلاف بين العلماء، والأقوى قول جمهور العلماء بجواز ذلك، وهو مذهب الأئمة الثلاثة ورواية عن الإمام أحمد، - فعَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - لَا تَنْتَقِبِ الْمَرْأَةُ ‏الْمُحْرِمَةُ وَلَا تَلْبَسِ الْقُفَّازَيْنِ-
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=69191
وقال الشيرازي صاحب - المهذب - من الشافعية.-وأما الحرة فجميع بدنها عورة، إلا الوجه والكفين (قال النووي- إلى الكوعين لقوله تعالى- (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها) قال ابن عباس- وجهها وكفيها (قال النووي " في المجموع -هذا التفسير المذكور عن ابن عباس قد رواه البيهقي عنه وعن عائشة رضي الله عنهم)، ولأن النبي -صلى الله عليه وسلم- -نهى المحرمة عن لبس القفازين والنقاب - (الحديث في صحيح البخاري، عن ابن عمر رضي الله عنهما - لا تنتقب المحرمة، ولا تلبس القفازين) ولو كان الوجه والكف عورة لما حرم سترهما، ولأن الحاجة تدعو إلى إبراز الوجه للبيع والشراء، وإلى إبراز الكف للأخذ والعطاء، فلم يجعل ذلك عورة- لقد اجمع اغلب الفقهاء وجه المراه ويديها ليستا عوره الا ان هناك من لم يتقيد بهذه النظره كما هو الحال مثلا عندنا في حضرموت حيث لا يمكن باي حال ان يرى الرجل وجوه بعض نساء بعض العائلات في مختلف الطوائف حتى لمن يرغب في زواحها بعكس الانفتاح والانفراج لدى بعض الفئات الاخرى والطوائف وفي نفس المجتمع - والحجب المشدد امر سار عليه جانب من عائلات المجتمع الحضرمي خصوصا ومنذ امد طويل ولا نعلم على ماذا استند الناس وفيهم العلماء والفقهاء الذين ايضا ساروا كما يسير المجتمع ولم يغيروا شيئا (وجعلوا العادات تكون موقع العبادات) ولا نعلم هل كانو يرون ان المراه عوره بكاملها ولا يجوز رويه وجهها حتى عند الرغبه في خطبتها مع علمهم بحديث الرسول الصحيح - ام ان لهم استشكالا اخر منعهم من تنفيذ حديث الرسول وما يجعلنا نستغرب غرابة لا مزيد عليها ان نساء بعض الطوائف من المجتمع مكشوفات الوجوه والكفين ويسرحن في الطرق والاسواق ولا يحرك العلماء والفقهاء السنتهم بالقول والمنع في ذلك ومنهم نساء بعض طبقات العمال والفلاحين ونساء الباديه وبعض القبائل واهل المدن بينما نساء بعض العائلات والطبقات الاخرى لا تظهر على احد – ولا ندري العله في هذا الامر ويمكننا ان ندخل الى الظن وبعضه اثم فنقول هل يمكن ربط هذا الامر بوجود فكر لدى بعض المذاهب وخصوصا في ايران والعراق وشمال اليمن كمثال - بان الناس موالي لهم وان المولى هو بمثابه عبد وان العبد كله لمولاه وان الامه من النساء او العبده وفق اسلوب حديثنا ليس عليها حجاب بل ان الشرع قد حدد ان الامه والعبده يمكن ان يرى الانسان منها ما يراه من الرجل دون استثناء أي يرى منها كل جسمها عدى ما بين السره والركبه وحتى تحديد العوره بما بين السره والركبه اختلف فيه انظر الرابط ادناه)
http://library.islamweb.net/newlibra...k_no=47&ID=203
-ولا نعلم هل هناك نظره عنصريه تجاه اصحاب البشره السوداء خصوصا ان كانت هذه المراه او الامه من مجاهل افريقيا حيث لون الجلد يميل الى الاسود وقد عانى من هذه النظره المذمومه كل من كان جلده اسودا ليس في امه العرب فقط بل في كل الامم فجعلوا اللون الاسود مرتبط بالعبوديه وكثيرا ما يقال لمن لونه اسود ( عبد) والحقيقه ان الناس كلهم عبيد الله الا ان اللون لا دخل له بالعبوديه وفي تاريخنا نتعرف الى ان الاماء كانو ياتون بهن من كل انحاء الارض منهم الروميه والفارسيه والهنديه والامازيغيه وحتى العربيه من ذوات اللون الابيض والجمال الاخاذ وفيهم السمراء والسوداء والبيضاء ونرفع سئوالنا الى المختصين راغبين في المعرفه حول الحجاب على الحره فقط واسبابه حتى لو كانت سوداء اللون بشعه التفاصيل وعدم فرضه على الامه حتى لو كانت من اجمل خلق الله تفاصيلا ومن ابيض النساء- وقد حدد العلماء عورة كل من الرجل والمرأة، وما يجب ستره وما يستحب من ذلك، فعورة الرجل والأمة (المملوكة) من السرة إلى الركبة، لما رواه الدارقطني والبيهقي عن أبي أيوب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال-عورة الرجل ما بين سرته إلى ركبته- وفي سنن أبي داود عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعاً- وإذا زوج أحدكم أمته عبده أو أجيره فلا ينظر إلى ما دون السرة وفوق الركبة، فإنما تحت السرة إلى الركبة من العورة-
http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...twaId&Id=17830
http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...waId&Id=114264
وقال كذلك- والحجابُ مختصٌّ بالحرائر دون الإماء، كما كانت سُنّةُ المؤمنين في زمن النبي وخلفائه- أن الحُرَّةَ تحتَجِبُ، والأَمَة تبرُز- وكان عمر إذا رأى أَمَةُ مُختَمِرة، ضرَبها وقال- أتتشبهين بالحرائر-انتهى- ولكن خالف في هذا أبو محمد بن حزم فذهب إلى أن عورة الأمة كعورة الحرة سواء بسواء ، وانتصر لذلك في المحلى وأطال النفس بما تحسنُ مراجعته منه، وتابعه على قوله بعض المعاصرين كالشيخ الألباني رحمه الله، وقد يبدو لكَ أن هذا القول أحوط ، لكن يرده رداً بينا ما جرت به السنة العملية في عصر السلف .قال ابن قدامة رحمه الله في المغني- وصلاة الأمة مكشوفة الرأس جائزة هذا قول عامة أهل العلم - لا نعلم أحدا خالف في هذا إلا الحسن , فإنه من بين أهل العلم أوجب عليها الخمار إذا تزوجت, أو اتخذها الرجل لنفسه, واستحب لها عطاء أن تقنع إذا صلت , ولم يوجبه - .ويقال أن عمر رضي الله عنه ضرب أمة لآل أنس رآها متقنعة , وقال- اكشفي رأسك, ولا تشبهي بالحرائر . وهذا يدل على أن هذا كان مشهورا بين الصحابة لا ينكر , حتى أنكر عمر مخالفته كان ينهى الإماء عن التقنع - قال أبو قلابة - إن عمر بن الخطاب كان لا يدع أمة تقنع في خلافته, وقال- إنما القناع للحرائر – انتهى-
http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...waId&Id=114264
http://www.eltwhed.com/vb/showthread...C7%D3%E1%C7%E3
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=68430
ونربط الامر بموضوع ما يحق لمن للراغب في زواج امراه ما يحق له ان يراه منها وهو امر يعيدنا الى كل ما سبق ان طرح فلو جاء شخص لرجل منفتح وبناته يذهبن سافرات الى العمل والى الاسواق وقال له انني اريد رويه وجه ابنتك لانني ارغب في الزواج منها لربما رفض وربما افحش القول له وطرده من بيته اذا لم يضربه - مع ان الامر شرعي ففي حديث عن المغيرة بن شعبة أنه استأذن أبويها في النظر إليها , فكرها فأذنت له المرأة رواه سعيد- ومع انه بامكان هذا الخاطب في هذا الزمان وفي ما سبق ان كانت البنت سافره ان يتتبعها الى موقع العمل والى الاسواق بل قد يتتبعها الى حوض سباحه او شاطئ البحر لكي يراها وهي شبه عاريه – ولكن الطلب هنا قد يكون منفرا لبعض الاباء حتى ولو كانو من المفرطين –وهناك من المجتمعات لديها كثير من الانفتاح في هذا الجانب ويشير ابن المجاور إلى وجود عادة شبيهة لذلك في منطقة ذمار, في أواسط اليمن, في القرن السابع الهجري. ففي الفصل الموسوم (صفة نكاح أهل هذه الأعمال) يقول ابن المجاور(إذا خطب زيد بنت عمرو وأنعم له بذلك يقول زيد لعمرو- أريد أشاهد جمال كرميتك- فيقول عمرو- أقدم إلى السوق الفلاني فإنها تتوعد به- شاهدها في بيعها وجمالها - فيقدم زيد إلى السوق الذي دله عمرو فيقعد على قارعة الطريق فتقبل خطيبته وعلى ظهرها كارة قدر شلها تحط في السوق فتبيع ما معها وتشتري حوائجها, وترفع كارتها على ظهرها- ويرجع خطيبها ورآها تقطع الجبال والأودية والشعاب والسهل والجبل واللين والوعر-وهذا كله ولم تحط الكارة من ظهرها ولم تسترح- فإذا أعجب الرجل حالها وجمالها وشيلها وبيعها وشراها وقوة صبرها على شيل الثقيل فعند ذلك يملك بها ويدخل عليها وتبقى على شغلها ذلك إلى الممات) وكما هو واضح من هذا النص فإن الاعتبارين الأساسيين هما جمال الفتاة وقدرتها على العمل, بمعنى قيمتها الاقتصادية-والمراه مطلوب منها اذا خرجت عدة امور اولها الاستحياء في مشيتها وانلا تبدي زينتها او روائح عطرها ثم ان لا تقول الا قولا معروفا بمعنى ان يكون كلامها بما يتطلبه الامر ولا تزيد وان لايكون في كلامها تكسر وغنج وليونه فيطمع الذي في قلبه مرض وان يكون لبسها مما لا يصف أي لا يكون ملتصقا بها فتتضح معالم حسمها للعيان وان لا يكون اللبس شفافا فيرى ما خلفه وقد جاء في حديث اسماء بنت ابي بكر فعن عائشة ان اسماء بنت ابي بكر دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليها ثياب شامية رقاق فاعرض عنها ثم قال ما هذا يا اسماء - ان المرأة اذا بلغت المحيض لا يصلح أن يرى منها إلا هذا واشار إلى وجهه وكفيه - ونعود لموضوع رويه الخاطب لمن يرغب في الزواج منها فقد قال بعض اهل العلم باكثر من رويه الوجه وعلى ذلك فان الوصف جائز لمن اراد الزاج كما يصرح بذلك بعض العلماء بل ان النظره من الرجل للمراه التي يرغب في الزواج بها مطلوبه وقد وردت في اقوال الرسول فقد روي في ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم آثار عدة، منها: -ما رواه الْمُزَنِيِّ عَنْ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ رضي الله عنه (أَنَّهُ خَطَبَ امْرَأَةً فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: انْظُرْ إِلَيْهَا فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا، قال المغيرة: فأتيت أبويها فأخبرتهما بقول النبي صلى الله عليه وسلم فكأنما كرها ذلك، فسمعت ذلك المرأة في خدرها فقالت- إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرك أن تنظر فانظر، قال المغيرة- فنظرت إليها فتزوجتها) رواه الترمذي.- وما رواه أبو هريرة رضي الله عنه قال: (كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ الأَنْصَارِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنَظَرْتَ إِلَيْهَا- قَالَ لا قَالَ فَاذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا فإِنَّ فِي أَعْيُنِ الأَنْصَارِ شَيْئًا) رواه مسلم. ومن الاحاديث التي يستدل بها بعض العلماء على جواز الرويه بل ويتوسع فيها هو الحديث ( أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم – قال : (إِذَا خَطَبَ أَحَدُكُمْ الْمَرْأَةَ فَإِنْ اسْتَطَاعَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى مَا يَدْعُوهُ إِلَى نِكَاحِهَا فَلْيَفْعَلْ، قَالَ فَخَطَبْتُ جَارِيَةً فَكُنْتُ أَتَخَبَّأُ لَهَا حَتَّى رَأَيْتُ مِنْهَا مَا دَعَانِي إِلَى نِكَاحِهَا وَتَزَوُّجِهَا فَتَزَوَّجْتُهَا) رواه أبو داود)ولهذا ذهب بعض الفقهاء الى ابعد من هذا (من رويه الوجه واليدين)– وروي ذلك عن أحمد بن حنبل - إلى جواز النظر إلى ما يظهر من المرأة عادة في بيتها، كالرقبة والساعدين والساقين، واستدلوا لذلك بما روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه خطب أم كلثوم ابنة علي بن أبي طالب رضي الله عنهما فذكر منها صغراً، فقالوا له- إنما ردّك، فعاوده فقال- يرسل بها إليك لتنظر إليها، فلما رآها رضي بها فكشف عن ساقيها، فقالت- أرسل، لولا أنك أمير المؤمنين للطمت عينك، فلما رجعت إلى أبيها قالت له- بعثتني إلى شيخ سوء، فعل كذا وكذا- فقال لها - هو زوجك يا بنية (المغني لابن قدامة ( بعض العلماء لا يجوز الاستدال بهذه الروايه) هذا وقد ذهب البعض إلى جواز رؤية ما وراء ذلك كله، استدلالاً بعموم الأمر - بل ان بعض الفقهاء من اخواننا الشيعه استدل على جواز نظر المخطوبه وهي تلبس ملابس شفافه اخذت هذا القول من تقرير نشرته احدى الصحف الكويتيه منذ سنوات عديده عن الشيخ عبد العزيز الحبيب من شيوخ الشيعه في الكويت في عدد يوم الجمعه 2 يونيو لعام 2000 في جريدة الراي العام الكويتيه كانت له مقابله صريحه تحدث فيها عن بعض الامور ومنها موضوع اباحة رويه الخطيب لخطيبته وهي لا بسه الشلحه او الملابس الداخليه وزاد بل يجوز ان تكون الشلحه او الملابس الداخليه شفافه – هذا الراي حرك كثيرون من الناس ضد الشيخ في ذلك الوقت مستغربين منه جرائته وبعضهم ربما قد رد عليه ردا منكرا - وقد احتفظت بنسخ صفحة الجريده وللاسف فان النسخ لم يكتمل تحميلها لدي في الجهاز ولا زات احتفظ بها والصوره في الروابط التاليه الا انها غير مكتمله كما ستلاحظون -
url=http://www.gulfup.com/?URvZAx][/url]
http://www.gulfup.com/?URvZAx
http://im45.gulfup.com/G1mK5S.bmp
ولهذا فقد كان لا بد من التحري في مصادرنا اهل السنه حول هذا الامر ووجدت ان القول بان وجه المراه عوره والقول الاخر بان وجه المراه ليس عوره وبين هذين القولين يكمن الخلاف
- عن سهل بن سعد - أن امرأة جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت - يا رسول الله جئت لأهب لك نفسي فنظر إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فصعَّد النظر إليها وصوَّبه ثم طأطأ رأسه فلما رأت المرأة أنه لم يقضِ فيها بشيء جلست فقام رجل من أصحابه فقال- أيْ رسول الله إن لم تكن لك بها حاجة فزوجنيها - الحديث - رواه البخاري ومسلم-
http://hadith.al-islam.com/Page.aspx...ID=33&PID=9367
وعن المغيرة بن شعبة - أنه أراد أن يتزوج امرأة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ( اذهب فانظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما ) عن جابر بن عبد الله - قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إذا خطب أحدكم المرأة فإن استطاع أن ينظر إلى ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل ) أخرجه أبي داود ، سنن البيهقي ، مستدرك الحاكم وقال الحافظ في الفتح ( سنده حسن )وعن محمد بن مسلمة- قال خطبت امرأة فجعلت أتخبأ لها حتى نظرت إليها في نخل لها فقيل له - أتفعل هذا وأنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم- فقال - سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول - ( إذا ألقى الله في قلب امرئ خطبة امرأة فلا بأس أن ينظر إليها ) وعن أبي حميد أو حميدة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا خطب أحدكم امرأة فلا جناح عليه أن ينظر إليها إذا كان إنما ينظر إليها لخطبته وإن كانـت لا تعلم ) أخرجه احمد
http://alghorabaa.blogspot.com/2011/...g-post_06.html
http://www.islamic-fatwa.com/index.j...0&type=3&cat=8
قال الجمهور لا بأس أن ينظر الخاطب إلى المخطوبة قالوا ولا ينظر وجهها وكفيها وقال الأوزاعي يجتهد وينظر إلى ما يريد منها إلا العورة وقال ابن حزم ينظر إلى ما أقبل منها وما أدبر منها وعن أحمد ثلاث روايات الأولى كالجمهور والثانية ينظر إلى ما يظهر غالبا والثالثة ينظر إليها متجردة وقال الجمهور أيضا يجوز أن ينظر إليها إذا أراد ذلك بغير أذنها- ونقل الطحاوي عن قوم أنه لا يجوز النظر إلى المخطوبة قبل العقد بحال لأنها حينئذ أجنبية ، ورد عليهم بالأحاديث المذكورة (فتح الباري / ج9 / ص149 ط دار إحياء التراث – الرابعة)

http://library.islamweb.net/newlibra...=52&startno=59
http://library.islamweb.net/newlibra...d=52&startno=1
http://islamport.com/d/2/fqh/1/35/824.html
http://www.mahaja.com/showthread.php...81%D9%8A%D9%86
وقد اختلف الفقهاء في المواضع من المرأة التي ينظر إليها الخاطب قال بن القيم - قَالَ الْحَافِظ شَمْس الدِّين اِبْن الْقَيِّم رَحِمَهُ اللَّه : قَالَ الشَّافِعِيّ : يَنْظُر إِلَى وَجْههَا وَكَفَّيْهَا وَهِيَ مُتَغَطِّيَة , وَلَا يَنْظُر إِلَى مَا وَرَاء ذَلِكَ . وَقَالَ دَاوُد : يَنْظُر إِلَى سَائِر جَسَدهَا . وَعَنْ أَحْمَد ثَلَاث رِوَايَات : إِحْدَاهُنَّ - يَنْظُر إِلَى وَجْههَا وَيَدَيْهَا , وَالثَّانِيَة يَنْظُر مَا يَظْهَر غَالِبًا كَالرَّقَبَةِ وَالسَّاقَيْنِ وَنَحْوهمَا وَالثَّالِثَة - يَنْظُر إِلَيْهَا كُلّهَا , عَوْرَة وَغَيْرهَا فَإِنَّهُ نَصَّ عَلَى أَنَّهُ يَجُوز أَنْ يَنْظُر إِلَيْهَا مُتَجَرِّدَة ( ثم يقول المولف وهو يرجح احد الاقوال - والذي يظهر والعلم عند الله رجحان الرواية الثانية لأحمد وهي أن ينظر إلى ما يظهر منها غالبا كالرقبة والساق والشعر لقوله مايدعوه إلى نكاحها وتتبع جابر رضي الله عنها راوي الحديث لمخطوبته لرؤية مايدعوه إلى نكاحها وعلى هذا فقد اختلف العلماء في هذه المساله بين من قال لا يجوز النظر حتى الى الوجه باعتباره عوره وبين من قال برويه الوجه والكفان وهذا مذهب الجمهوراي اكثر اهل العلم - قال ابن قدامة رحمه الله (ولا خلاف بين أهل العلم في إباحة النظر إلى وجهها وهو مجمع المحاسن، وموضع النظر – وبين من قال ينظر إلى ما يظهر منها غالباً ـ في روايه رواية عند أحمد- ومن قال ينظر إلى سائر البدن وهذا قول داود الظاهري-ومن قال ينظر الى مواضع اللحم وهو قول الأوزاعي – وبين من قال ينظر الى جميع بدنها وهو عن داود لظاهر قوله عليه السلام- انظر إليها- وقال أحمد في رواية حنبل- لا بأس أن ينظر إليها، وإلى ما يدعوه إلى نكاحها، من يد أو جسم ونحو ذلك- و قال أبو بكر- لا بأس أن ينظر إليها عند الخطبة حاسرة-
http://www.khatmiya.com/vb/showthread.php?t=6028
اذن النظر للمخطوبه مباح بل مندوب كما يقول العلماء واختلفو فيه بين مانع ومجوز وموسع ومضيق وقد يلجاء بعض العلماء اذا ورد اليهم السؤال حول هذا الموضوع وخصوصا اذا كانو ممن رجح النقاب ودعو اليه فانهم يلجاون الى مبداء يسمونه ( سد الذريعه) ويقصد منه منع شيئ مباح خشية ان يوصل الى الحرام وبالنسبه لنا فاننا نتعجب من بعض الاحباب هداهم الله ممن تجد فيهم سمت المؤمن ومنظر المسلم ويبادرك بقال الله وقال رسوله الا انهم يتشددون في بعض الاحاديث ويطبقونها بحذافيرها ولا يطبقون بعضها الاخر ونسال سؤالا بريئا من من المسلمين اليوم يطبق قول الرسول في موضوع الحق للخاطب في رؤيه المخطوبه على أي قول من الاقوال التي سقناها من خلال الدليل الموثق الذي سقناه من خلال كتب ومواقع معتبره -وخصوصا عندنا في حضرموت هل هناك من يقوم بذلك شخصيا لم ارى ولم اسمع – ومازال في الروايات متسعا ان شاء الله لنتابع ما بقي من هذا الموضوع وخصوصا حول من لم يستطع ان يرى او ينظر لمن يرغب في خطبتها فان له الحق بان يرسل من ياتيه بالخبر وفي ذلك تفصيل شيق وجميل من اقوال العرب الجميله ومن جماليات شرحهم وطرحهم وقدرتهم على الوصف والايضاح -
سعيد كرامه عوض احمد بن عبيد بن عبد – الكويت الجمعه 6/6/2014 ( alenati)

الجمعة، 30 مايو 2014

متابعات الموضوع رقم 30


2ايضا وقد زادها اهل الجهل جهلا وكتبوا الجهلاء ايضا جهلا الي ان وصلتنا في قرننا هذا القرن التعيس23
عوده لاستكمال موضوع عف النظر وما فيه من تفرعات لن نستطيع فكاكا منها في وقت قريب الا اننا سنحاول ان نسبر غورها ونستبين خفاياها من خلال الاسترشاد ببعض الملح والتفكه والروايت التاريخه والاطلاع على الجانب الفقهي على اننا لا نود ان نتوغل في امور الفقه خوف العثار لاننا نقر بالعجز عن الولوج في غمراته وهو حصن لا يجوز لاي فرد قراء بضع كتب وحفظ جمله احاديث ان يتصدى لامر لا يجوز ان يتصدى له غير المختصين وهذه من اشكاليات حاضرنا حيث يتجراء كثير من الناس ونحن منهم ونستغفر الله من ذلك - يتجرون على الفتيا فترى الواحد منهم يحلل ويحرم بما حفظه من اقوال او احاديث دون ان يعلم بان المقاصد لا يتدبرها الا العلماء الكبار ولهذا فان الامر المحير بالنسبه لنا والذي نتمنى ان نجد عليه الردود المقنعه في ما اختلف فيه الفقهاء هو حول الاختلاط والخلوه ورويه المخطوبه والى اي حد تكون وفيما يتعلق برويه الوجه بالنسبه لمن يرغب في خطبة امراه فهذا امر يقال انه لا خلاف فيه الا من قله من العلماء قالو بان المراه كلها عوره حتى وجهها- وبين قول اخر يرى بان وجه المراه ليس عوره وبين هذين القولين يكمن الخلاف وما يجعل الامر مشتكلا هو في وجود هذا الكم الكبير الذي سطره التاريخ في مراحله المختلفه في كافه العصور وحفظه لنا المؤرخون- بل ان القران الكريم كلمات الله التامات ارتنا جوانب مختلفه من تعامل المراه مع الرجل والسنه النبويه الطاهره حفلت بالاحاديث التي تؤكد هذا الامر وتاصله باعتباره نوعا من انواع التواصل الانساني بين البشر ولا مندوحه في ان امر التضييق على النساء انما ظهر بسبب نوازع مختلفه او بسبب تفاسير معينه لبعض الاحاديث حتى ان بعظهم قد الف منشورات وكتب و قال بعضهم انه جمع اكثر من ستين دليلا من الكتاب والسنه على تحريم الاختلاظ دون ان يحدد ويفصل ما هو الاختلاط بل جعل الامر مشاعا بما تحتوه الكلمه من معاني واذا تصفحت المنشور تجد ان بعض ما اورده من ادله يصلح ان يكون ناقضا للدليل – على اننا لا نقول بمشاع الاختلاط على عواهنه بل اننا نقصد بان تحرك المراه والرجل في المجتمع هو من اسس الحياه وان ارغام نصف المجتمع والتضييق عليها وارغامها على الجلوس في البيت هو امر يجب ان ينظر المختلفون الى زواياه -ويهمنا هنا ان نضع رايا معتبرا للدكتورعبدالله بن محمد المطوع الأستاذ المشارك في قسم الدعوة بجامعة الإمام محمد بن سعود وجده واضعه للاسترشاد وهو يغنينا ونحن الاقل حظا في معرفة الجوانب الشرعيه ونحن نحملها عالم وكما يقولون عن الفتيا( حملها عالم وبات سالم) – يقول فيه نصا (على انه لم يرد في مسألة الاختلاط نص صحيح قطعي الثبوت والدلالة، والحكم في مسألة الاختلاط من القضايا الاجتهادية، كما ان مصطلح "الاختلاط" من المفاهيم المحدثة، والعادات والتقاليد في مجتمعنا هي من ألبست مفهوم الاختلاط حكماً شرعياً- وقال كثر تناول الاختلاط في المجتمع في السنوات الأخيرة بين فريق محرم وناه عنه تماماً، وبين فريق آخر يدعو لإطلاق العنان للاختلاط بين الرجال والنساء في كل أمور الحياة، وجاء فريق ثالث وهو وسط بين هذين الفريقين يدعو لأهمية مشاركة المرأة في المجتمع والحياة العملية وفق الضوابط الشرعية بدون إفراط ولا تفريط، ولعل سبب وجود الاختلاف في هذه المسألة برأيي يعود لعدم ورود نص صحيح قطعي الثبوت والدلالة فيها، بل إن تناول هذه المسألة وفق هذا المفهوم وتسميتها بهذا الاسم "الاختلاط" بحسب اطلاعي لم يجر تناوله في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، بل ولم يذكره علماء السلف الصالح في القرون المتقدمة، لذلك بات كل فريق من الفرق المذكورة آنفاً يتناول هذه المسألة وفق أدلته واجتهاده ووجهة نظره) انتهى كلام الدكتور و لعل ما ذكره يوضح بان الامر خلافي وعلى هذا فلا لزوم للشده والتعنت في طرح راي وتسفيه اخر-
http://www.dorar.net/art/74
وقد اورد كثير من العلماء هذا الحديث كدليل على منع الاختلاط ( عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ (لا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ وَلا تُسَافِرَنَّ امْرَأَةٌ إِلا وَمَعَهَا مَحْرَمٌ ) فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، اكْتُتِبْتُ فِي غَزْوَةِ كَذَا وَكَذَا وَخَرَجَتْ امْرَأَتِي حَاجَّةً، قَالَ (اذْهَبْ فَحُجَّ مَعَ امْرَأَتِكَ ) رواه البخاري ومسلم – ومنه استدلو على جواز المحرم لمن نوت الحج الا ان الفقهاء اقرو انها اذا حجت بدون محرم صح حجها واثمت لعد وجود محرم معها – وكما اشرنا فان الاختلاط بين البشر رجالا ونساء قامت عليه الحضارات - – ولعل من الافضل التفريق بين الاختلاط وبين الخلوه لكي يتضح الامر جليلا فالحديث واضح بالنهي عن خلوه رجل بامره او سفره معها السفر الذي كان يتسوجب ان يخلو الرجل بالمراه اياما ويخلو بها عند المقيل وعند المنام الا بوجود محرم اذا في حاله وجود محرم ينتهي السبب كما نعتقد ولعل التفريق بين الاختلاط في المواقع العامه بالاسواق او في مقار الاعمال او في الشوارع يختلف عن الخلوه التي نعرفها معرفة اكيده وهي من خلو الموقع والمكان الا من وجود رجل وامراه في ظرف غير طبيعي فلماذا يختلي رجل بامره في مكان منعزل سواء كان وادي او صحراء او جول او غار او منزل او غرفه لا دواعي البته في هذا - ونعرف الخلوه كما يفهمها اهل حضرموت وبعض العرب فهم يقولون للحمام او الطهاره او مكان اخراج الفضلات يقولون له ( مختلا) كدليل على اختلاء الانسان بنفسه في موقع يمارس فيه عمل يقوم به كل البشر الا انه لا يرغب في ان يطلع على اخراج فضلاته احد فهو يستتر عن الناس في المختلاء كما ان في لهجتنا الحضرميه اذا سالك شخص عن شخص اخر كان معك وذهب منذ فتره فانت تقول له ذهب ( الخلا) أي ذهب واصبح بعيدا بل ان الخلاء هو الارض الخاليه من الناس البعيده عن العمران التي ليس فيها مقومات الحياه ولهذا يقولون لنا اهل تريم مثلا اننا اهل الخلاء قاصدين ان مناطقنا متاخره بعيده عن العمران وهي من غلو المناطقيه في حضرموت والتي يتفشى فيها التنابز بالالقاب والحط من المكانه والموقع سواء للاشخاص او للقرى والمدن ( في احدى احتفالات الدوره الرمضانيه بعينات في التسعينات قمت بتاليف نص شعري لحنه الفنان سالم مبارك محيور وتم تقديمه على انغام رقصه الطياله وكان عنوانه ( سلامي.. لكل سالي – سلامي... لكم ياهل السلا)حيث اقول في البيت الذي يشير على الخلاء المقصود به الارض الخاليه وليس المختلا والقول من واقع النقد لمن يقول عنا اننا اهل الخلاء نحن اهل عينات وما سبقنا من قرى كالقريه وما جاء بعدنا من قرى قكسمو والسوم وما والها اعتقادا ممن وضع هذا اللفظ للتدليل على اننا متخلفون متاخرون فاقول( وذا عمي وذا خالي = لكم جم صيت ... يا.. اهل الخلا) ولا نرغب في ان ناتي بقرائن ولكننا نطرح السؤال ونترك الاجابه لمن يصله السؤال – ولا شك ان التعامل بين الرجل والمراه في مراحل حياتها قد خلق هذا البعد الانساني في تجارب البشر وفي توثيق الصلاه التي تنشاء اساسا من الاختلاط العام – ولان كان حديث الشفاء بنت عبد الله القرشيه التي ولاها عمر ابن الخطاب مسئوليه الحسبه في الاسواق وامراه اخرى ردت على عمر حين قال قولته اصابت امراه واخطاء عمر- على ان هذه الروايات ضعفت من البعض الذين يرغبون في ان يفرضون مفهومهم دون التفريق بين الخلوه والاختلاط ويمكننا ان ندلل بقصه مريم عليها السلام حين اتت قومها وهي تحمل عيسى وما جرى بعد ذلك – يمكننا ان ندلل على مبايعه الانصار للرسول وبينهم نساء و يمكننا ان ندلل على الخثعميه يمكننا ان ندللعلى مشاركه المراه والاختلاط في الحروب والحج والمساجد – اننا وحتى لا نذهب بعيد نفصل بين الاختلاط الانساني وبين الخلوه التي قال فيها رسولنا عليه افضل الصلاة والتسليم الحديث السابق –وبما ان هناك طرف اخرمتشدد متعصب لا يعترف بالاختلاط بل لا يرى أهمية الرؤية والنظر إلى المخطوبة بل ويمنع رؤية الخاطب للمخطوبة إلا بعد الزفاف بالرغم من صحيح الاحاديث الداله على ذلك بل ان البعض اعتبر ان صوت المراه عوره لكي يبالغ في الحجر والتضييق وهو امر يبتعد كثيرا عن الامر الرباني الذي الذي خصص به رب العابد زوجات النبي امهات المسلمين – قال تعالى({يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفاً }الأحزاب32 وفي سلوكها العام امر الله المره ان تمشي على استحياء والامر بالمشي على استحياء تعني ان المراه تسير في الشوارع وتتعامل مع الناس قال تعالى ({فَجَاءتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاء قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ }القصص25 ولا نود الاستفاضه في هذا الباب فالامر سهل في حشد الروايات الا ان اقناع المخالفين هو الصعب لانهم يتبعون مذهب رايي والصميل او قال لي الشيخ الفلاني او انه غلبت عليه العادات والتقاليد ومنهم من له وجهة نظر من خلال الاقتناع ببعض الاحاديث او تفسيراتها ومنهم يرجح القول بان المراه عوره على فهم منهم وفيهم من يعتقد بان في الامر خلافا وهذه امور فيها اقوال معتبره مع او ضد -والواقع ان المجتمعات المسلمه في ظل التخلف والفقر قد انشاء منها تيارات محافظه للغايه تحيل المراه الى مسار العبوديه حتى في هذا الموضوع الذي لها كل الحق في ان تقول رايها فيه بصراحه وفق الهدي النبوي وخاصه في موضوع الزواج والموافقه او الرفض حيث ان البكر جوابها في سكوتها ان رضيت ولها حق الرفض والثيب لا بد من قولها بصحيح اللفظ بالموافقه حتى ان الخرساء يتساذن باشارتها الداله على الموافقه
http://www.al-islam.com/Page.aspx?pa...ubjectID=28120

وللاسف الشديد فان في بعض المجتمعات شددت على الفتاه واصبحت الفتاه التي بلغت العاشره رهينه المحبس تحجر عليها ولا ترى حتى من نساء الجيران والعائله ولا يدخل عليها الا ام او اخت او خاله او عمه ولنا ان نستعرض الامراض النفسيه والاجتماعيه التي توالدت في ظل تقافه التجهيل وخصوصا في مجتمعنا اليمني الحضرمي الذي اخرج لنا العديد من النساء العظام الحاكمات من اشهرهن بلقيس بنت الهدهاد بن شرحبيل ملكه سباء اروى بنت أحمد بن محمد بن القاسم لقبت ببلقيس الصغرى وقد حكمت اليمن 50 عاما +اسماء بنت شهاب زوجة مؤسس الدوله الصليحيه التي كان يخطب لها من على المنابر بعد الخطبه لزوجها الخليفه -
وأسماء بنت حارثة بن الغطريف و غزال بنت أحمد بن علوانو صفية بنت المرتضى بن المفضلودهماء بنت يحيى المرتضىوزرقاء بنت عدي بن مرة وكثير منهن تجد لها ترجمه في الروابط التاليه وكثيرات وخصوصا من نساء الحضارم لم يجدن من يعرف بهن وبدورهن في التعليم والادب والشعر وغير ذلك ولولوا ان يطول الامر لبحثت عن اسماء البعض منهن -
http://www.yemen-forum.net/vb/showthread.php?t=94486
http://almosawa32blog.wordpress.com/...5%D9%86%D9%8A/
من هذا المنطلق نستبين ان الحجر على النساء كان بفعل فاعل ليس هدفه بالتاكيد اصلاحيا او دينيا وانما كان تنفيسا لما يعتمل في قلبه من وساوس وشكوك وللاسف فان المجتمع في جانب منه سار على هذا النهج وحجم دور المراه وسلوكها ونشاطها الاجتماعي- ولنا هنا ان نسال هل النساء العربيات المسلمات اللواتي ذكرناهم في سابق من هذه الحلقات سيرة بعض منهن في الشجاعه وابداء الرايهل كن حبيسات المنزل وهل كان الدين عائقا امام النساء في ان يتحركن ويعملن ويذهبن للحج وللمساجد وللسوق وللعمل ونستذكر ما قامت به بنات شعيب من سقي للاغنام وحتما هناك منظومه كبيره من الاعمال يقمن بها لعل اسهلها رعي وسقي الاغنام ولهذا فان التعجب ينتابنا عند طرح هذا الامر ولا نود تعميمه على بلدان العرب والمسلمين بل نخصصه على منطقتنا الحضرميه التي حفلت بالنقائض فهناك حجر شديد على البنات وهناك انفلات شبه كامل تجده في بعض التجمعات التي يختلط فيها الرجال بالنساء وتدق فيه طبول ومراويس ومزمار الشرح فيمسك الرجال بايدي النساء وينظرون في عيونهن ووجوههن وما يرتبط من الرقص والجري من اهتزازات لبعض المناطق المكتنزه من جسم المراه وان كانت المراه الحضرميه القديمه لا يكتنز جسمها باللحم نتيجه الحركه والاكل الصحي والفقر الا ان الامر لا يخلو من استثناءات وما بين هذا وذاك نسال ما دور المصلحين ودور العلماء والمشايخ من كل الفئات لا نستثني احد اين دورهم في تبيان الحق والواجب الشرعي في كثير من المسائل وهذه المساله منها في ما يختص بكشف الوجه او التضييق على البنت والمراه او الموافقه والرفض عند الزواج او حجز البنت في المنزل لا يراها الا القرابه الاقرب لانعلم رايهم هل يرون ان الحجر على البنت هو مذهبهم الشرعي وعندها سوف نمنحهم بعض العذر فربما استندوا الى حديث او تفسير اتبعوه فحجروا على بناتهم وصادقوا على حجر بعض الاسر والمجتمعات الحضريه في التضييق على البنات والنساء ولكننا اذا علمنا منهم هذا الراي فاننا سوف نستغرب عليهم سكوتهم عن سفور بعض البنات والنساء في المجتمع ولماذا لم يحاولون ان ينبهون من قامت بذلك الى الحكم الشرعي الذي يعتقدونه والذي بهدي منه حجروا على نسائهم وبناتهم اما اذا كان الحكم الشرعي هو في السفور وعدم الحجر على البنات والنساء وان الدليل من حكم الشرع ومنهجه يقول بذلك فاننا نسالئهم ما بالهم خافلوا الامر وشددوا على بناتهم ونسائهم وبعض نساء بعض الجماعات في المجتمع ولم يبينوا لهم الحق والصواب – ان الكيل بمكيالين في مجتمع واحد من الامور التي تجعلك تفقد الاحترام والتقدير لكل مدعي للعلم تراه يحكم بحكمين في امر واحد في مجتمع واحد – ان العادات والتقاليد التي اوجدها البعض وسرت بين البعض جعلت الاسر يضيقون على البنات منذ ان تصل البنت لسن العاشره فتحبس اذا كان الامر تبعا للعادات والتقاليد وربما كان تبعا لمبداء الفائده والخساره فمن يملك ارضا او جربا او مزرعه او اغناما او اي عمل يحتاج الى ايدي عامله فان كل اقنعة المجتمع تتكسر وكل قيود العادات تتحطم وعندها فان الرجل الفقير الباحث عن ايدي عامله رخصيه يقوم بالزواح من واحده وثانيه وثالثه ورابعه فلن يكلفنه اكثر من اكلهن وشربهن وثوب اسود ونقبه سودا كملابس لهن واذا ما اتى بعد ذلك نسلا وكانوا اولادا فنعمى ما جاء وما قدم فالابناء يصبحون رجالا والرجال اشد من النساء واقدر على الجهد في اعمال الزراعه والبناء والحرب وغيرها وان اتت اناثا فلا غضاضه ومرحبا بمن اتى فالعمل يتطلب الشارحه والزارعه والحاصده والراعيه هكذا المجتمع الانتهازي يتعامل مع المراه والبنت – لقد تم وللاسف الشديد انتهاك حقوق الانثى في بعض المناطق وخصوصا في حضرموت وفرقوا بين النساء ومجتمع الحريم الى فئات وطبقات متزوجات وعذارى ومطلقات وارامل وعوانس ومن العجيب ان البنت التي لم يوفقها الله بعريس تبقى عذراء محجور عليها طول حياتها في البيت ولهذا كان هم كبار نساء العوائل في ان يزوجن بنات العائله من اول طالب حتى لو كان غير جدير بها خوفا من العنوسه وطلبا فقط لخروج المراه من البيت واختلاطها بالنساء الاخريات ولا يهم بعد ذلك ان استمرت الحياه الزوجيه او حصل الطلاق فالمهم ان تتنفس الانثى وتخرج للحياه التي حاكوها لها وادخلوها شرنقه تماما كما تحيك دوده القز خيوطها على حسمها حتى تختنق وتمرت داخل ما حاكته – ولهذا رسم المجتمع الحضرمي صوره دونيه للمراه في كافه مراحلها اتصفت بالخداع والكذب والنفاق وعدم الا مبالاه فادخت الفاظ تنتهك وضع النساء وتستهين بهن وتوصفهن بكل مهانه في مخزوننا اللفظي في الامثال مثلا اوالفكري في الشعر كجانب اجتماعي شهيرا والثقافي في النثر والمخزون الاجتماعي من العادات والتقاليد والفن هذا عدى السلوك العدائي في المعامله وهذا بالرغم من كل الحريه التي اعطاها الاسلام للمراه ولكن ربما لاختلاف المذاهب ودخول الطارئين على الثقافه الاسلاميه ممن يمتلكون نظريات وخلفيات متخلفه لا تنسجم مع مقاصد الشريعه بحث اصبحت العادات عبادات ان حجب الانثى التي بلغت العاشره والتضييق عليها واجبارها على عدم الاغتسال والنظافه في كثير من المجتمعات بل وتحريم الروائح العطريه عليها والمبالغه في الفصل ليس بينها وبين المجتمع بل بينها وبين مجتمع النساء الا في اضيق الحدود بين افراد الاسره من( المحارم )ان صحت التسميه وليست صحيحه الا اذا استعملت للرجل ننقل رايا لمتخصص يقول فيه (-ان عادة عدم اختلاط الفتيات بمجتمع المرأة المتزوجة عادة قديمة ولا زالت تلاحظ في أغلب الأسر الحضرمية وبخاصة تلك المحافظة منها في عمق المناطق الداخلية - فعند زيارة النساء لبعضهن بعضا لا تدخل الفتاة ضمن جلساتهن إذ ما أن تفتح الباب حتى تسرع مهرولة باتجاه خدرها وتنزوي فيه وحيدة وتقابل الأم أو أي إمرأة أخرى متزوجة الزائرات- حتى في مجالس الطرب والغناء والترويحة والأعراس لا تدخل الفتاة ضمن هذه الجلسة وهناك جلسات خاصة بالنساء المتزوجات وأخرى للفتيات اللائي لم يتزوجن بعد ويسمين بالعذارى) - ولازالت هذه العادة قائمة في حضرموت ولم تتلاشى أو تنحسر رغم خروج الفتاة للتعليم النظامي ولا تنتهي هذه العزلة ويصبح لها حق الإختلاط بالنساء قبل أن تدخل القفص الذهبي ناهيك عن أنها تظل حبيسة أربعة جدران ومحرومة من الإختلاط بالنساء في مجتمع يحدد حتى لبسها وزينتها- وفي ليبيا مثلا تبقى العذراء بدون طيب ، ولا تهلب ( تمشط) شعر جسمها على الاطلاق ، على اساس ان النفس اذا عافت مقارفة العذراء ( المتسخة ) هو نوع من التعفف وتحصين الفتاة قبل زواجها عن الرغبات - وفي حضرموت ،في المناطق ، لاتحتجب العذراء عن النساء احتجابا تاما ، وانما هو نوع من ( التسويق ) باسم العفة والحصانة .. من اجل زواج ناجح في نظرهم ،وتبقي عذارى في خدورهن ، وهن لا يتطيبن ، وتبقى مجالسهن خاصة في امثالهن فقط .. فلا يذهبن للمناسبات كما ذكر ولكنهم لم يلصقوا ذلك باسم الدين بل هي عادة متشددة لهم فيها اغراضهم وحكمتهم ولا يحدث هذا لبنات الحضارم في ارض المهجر . وفي هذه الازمنه خفتت تلك التشددات نوعا ما ولكنها لا زالت موجوده بشكل او باخر)( انتهى النقل ) لقد كان الزواج في حضرموت ايام زمان فيه غرابة شديدة فلا يخبرون البنت بمن سيتزوجها الا ليلة ( الحكا ) حيث يفاجئونها بخمار يطرح على وجهها فجأة ويقولون لها انت لفلان( حكينا لك على فلان بن فلان وربما قالو على ذك لي جالش) لكي يكون هذا القول مطابقا لصوت المراويس والهاجر وغناء النساء في ذلك الموقف وتنفجر البنت بالبكاء الجدي والواقعي فقد اغتيلت احلامها بل ان تربيه الانثى منذ الصغر يتم على اساس ليس ان الزواج سنه نبويه وطريقه ربانيه لحفظ النوع وانه ظروره لا بد منها بل يتم حشو فكرها بان الامر عيب ومخزي وانها لا بد ان تبكي وتتمنع والا اعتبرت خارجه عن القوانين وقد توصم باي وصم مهين - وقد سببت تلك الطريقة حالات من الفجأة والانهيار العصبي .. والجنون لبعض البنات .. ويبداون في تزيينها وحجبها عن النساء .. وحتى في مجلس العرس تبقى على خمارها فلا يرفعه الا الزوج ليلة الدخلة .. ثم يراها الناس في الصباح على ان الزوج ايضا في مثل هذه الحالات مغبون فلا يعرف هيئة زوجته ولا صورتها ولا شكلها وتبقى المراة مخطوبة ولا يكتبون الكتاب الا في يوم الدخلة نفسها .. وقد تفاجا رجال كثير بحظوظهم بين الجيد والرديء ان المسالة عادات فقط - وفي اغلب تلك العادات يهضم الطرفان وتهضم حقوقهم الشرعيه والانسانيه من قبل الام والاب والمجتمع الذي ارتضى هذا الاسلوب ويبقى موضوع الشرف والعرض هو الهاجس - وتبقى مخلفات الغبن في النفوس الى يوم اللحد ومن تناقضات المجتمع هو هذا الشغف بالشعر والاستغناء عن الكلمات الواضحه عند الغزل وذكر النساء والفتيات والواتي لا شك ان الشعراء كانو يشاهدونهم ويختلطون بهم بالاستعارات وبتحاشي ذكر الكلمات والتوصيفات باسمائها الحقيقيه ويلجئون الى الاستعارات اللفظيه والى التوريه وخصوصا عند شعراء الحضارم فهم يشيرون الى المراه باستعاره بعض المفرات كالنخله مثلا فاذا ما وجدت ذكر لنخله في نص شعري فعليك ان تعمل فكرك في الاستعاره التي لجاء اليها الشاعر وقد اطلقنا في الحلقه الماضيه المثل الذي يقول ( ايش لك في المديني يامشنق عيونك) والمعنى واضح الدلاله على ان هناك من اطال النظر الى امراه ليست له ولهذا يقال للمراه او للزوجه شنطه وقد تسمع شخص يقول لك سافرت ومعي شنطتي فاعلم انه يقول سافرت ومعي امراتي وقد يطلقون على النساء اسم الميزر او الفلنطه (والفلنطه هي ماسوره البندق) يقول حداد بن حسن(عيني على ميزر مخرج صنعته ملبوب =زين الحديده والمشط ما يمتسك خصره= ياليتنا با تلبسه بلقيه عمامه لاس=ياخير سلبه شلت الشهره = ولا تستاهل الا السلاطين)واخر من الشعراء يقول (عجبه عجب في عمر باحسين هذي السنه =عامد كما الخاط يعبر فـي عيـن البـره( يقصد الابره=عينـه علـى مـيـزر بــو خـمـس بوسلسـلـة يــاريــت مــــولاه بايـبـيـعـه بــــلا شـقــيــه(با أعطيه مال النويمـه وذي لـي فـي الثلـه =وشـريـكـي فـــي الـدنـيــا وفــــي الآخــــرة ) واخر يقول يا خير بلجيك بوشبه يعجبك لونه وتقلوبه =ياخير سلبه شلت الشهره ولا تستاهل الا السلاطين ) و اخر يقول ( ياخير ميزر مع حضري خلا كم من نفس مشطونه= ما يصلح إلاّ مع قبيلي تصبح خزانته مشحونه) والتوريات هنا ظاهره وفي مثناتها الاعتزاز القبلي الغير مبرر الذي يعتقد ان القبيلي فقط هو الذي يجب ان يمتلك الاشياء الجميله وان الحضري يجب ان يكون خس الناس حتى الاستعاره الجنسيه هنا واضحه البيان فكان القبيلي هو الفحل الذي سوف يشحن خزانة البندق بعكس الحضري - و في قول حداد(ياخير بندق عجبني وقلبته) والشاعر المشجري وهو مغترب بالسعودية يعمل بياع في احد المحلات دخلت عليه امرأة برفقة زوجها وكانت جميلة ففتن بجمالها وبعد ان خرجت من المحل اتصل بصديقه الشاعر باصره ووصف له ما رآه من جمال فقال( ياراعي الميزر البلجيك بوسته = ليتك تصونه وتتحفظ على مجراه)(وان ما سمعت النصيحه ذي ولا صنته = من دون شك با يلومونك عباد الله) فأجابه باصره بالقول(هرجك سونه عسل خرفي تذوقته= ياحاكم القول في وزنه وفي معناه)(ابومسامير لي في المدح زيدته=ولقيت له صايته بالعين ماشفناه)اذا التوريات كثيره وطلوع النخله احداها ومعنا طلوع النخله في توريات الحضارم أي قام بالعمليه الجنسيه مع زوجته ولا نحيل الامر الى ابعد من الزوجه – أن أي كتابه عن طلوع النخيل نكتبها تورية على غرار ما جاء في المثل الحضرمي (( فلان طلع النخلة )) وهذه التورية لايفهمها إلا الحضرمي القح وهي تأتي بمعنى باشر المرأة جنسيا - ولماذا طلوع النخلة بالذات انقل بعض نقلته عن موقع شهير عن شخص يسمى ابوعوض الشبامي يقول ( يقال أن النخلة كانت تشكل عند الشعوب القديمة رمزا مهما ، وهي رمز للحياة والخصوبة ، والنخلة ذات قدسية لدى الحضارمة منذ القدم فهي رمز الخصوبةِ والبقاء، فلفظة النخلة تحيلنا دائما إلى معظم النصوص القرآنية ومنها قوله تعالى: ﴿ وهزي إليكِ بجذعِ النخلةِ تُساقِطْ عليكِ رُطباً جنيًّا ﴾ . وقال الرسول صلى الله عليه وسلم (( أكرموا عمتكم النخلة )) . ويبدو أن الثقافة الشعبية الحضرمية رأت في هذا الإكرام ليس للعمة بل للزوجة وجعلت من (( طلوع النخلة )) كتورية عن الاتصال والمباشرة الجنسية مع الأنثى .ومن هذه الثقافة المغلقة بعبارات التورية والرمزية لجأ الشعراء في مخاطبة العوام حتى لايتهمون بما قد يتهمني به البعض بأني أخدش الحياء العام . وفي (( طلوع النخلة )) أي المباشرة الجنسية مع المرأة صاغ الشاعر حداد بن حسن الكاف قصيدته الغنائية (( قال الفتى العاشق البارح سمع عنقه )) والتي يقول فيها لعل القارئ المتمعن حين يحلحل هذه الأبيات بعد أن أشرنا الى المصلح الحضرمي الذي جاء كتورية عن الاتصال الجنسي (( فلان طلع النخلة )) تصبح كلمات الشاعر حداد بن حسن واضحة (( صاحب الحيط ونخل البستان .. وقرع هجري دواء للمحموم ....الخ)) عبارات جنسية جاءت في قالب شعبي ذات بعد رمزي جميع ايحاءاته جنسية واضحة .حتى في كلمات الأغاني التي تحيلنا الى دلالات نتشف منها أن النخلة هي الأنثى ) انتهى النقل هنا- و يقول حداد في مقطعين من هذه القصيده( بلطف وباكون بين الغصـن والورقـة= ونـظـرة الزين ما تقتام ) يقصد ما تتقيم بمال(بامـد بـآلاف نـقــديَّــة لـهــا وثــقــــه بـالـروح بـــافــــــــدي =يـسْـهَــل عـلـي فـي رضــاه الـبــذل والـتـسلــوم )(يــا ربِّ سـالـــك تـخـلـــي ســرَّنـــا مــكـــتــــوم)(يا صاحب الحيط للمحتـاج مُـد صدقـه = زكاة في ذالسنة والعام = والقصد مـن نخـل بسـتـانـك نبـا بسقـه = مــن قــرع هـجـــري =يـوم الـهـجــر حـلـو فـي تـمـره دوا الـمـحـمــوم = يــا ربِّ سـالـــك تـخـلـــي ســرَّنـــا مــكـــتــــوم) والتوريه واضحة المعالم لا تحتاج الا الى استدراك بسيط لفهم المعنى انظرو للشاعر وهو يقول (يامقلع السوم لي خيلك كبر منك = الله يصونك على خاول تلقيها)(لقيت خاول ولا هو من قدر سنك = لوكان والله على معيان تسقيها) اليس الامر واضح بانه يقصد نهدي الانثى - وقد رمز الشاعر بالمقلع بالانثى الصغيره السن وهو نفس الامر في النخله فالمقلع هو فسيل النخله الصغير والخاول هو عذق التمر ويقصد به النهود )والمحضار يشارك كغيره في هذه التوريات فيقول (خلع السقيفه ماطعمونا خريفه= قالوا نصيفه منه لقوها وقيفه = نفسى عفيفه ماتقبل الغش والموقوف=حتى الطوافه اهل الحسد ما بغونا طوف)(كم من نويفه في الحمل ماهي كليفه= والنهر يدلح في حوضها من صنيفه= والخيل زاحي مثناته القرع والمنصوف)(لي في الغريفه والخلع طيفه بطيفه = واهل الزراعه كلين شايل عطيفه= قلت اقسمولي من لي معاكم لقو معروف)(حكمة لطيفه حد دوب يجني خريفه= وحـد نصيبه من النخل كربه وليفه= والكل يجني ودعان ماهو كما مردوف)(ماهي نحيفه والنفس ماهي ضعيفه=ياكم عبرنا وديان صعبه حضيفه
= حسر العطيفه يشهد وكم من جبل معطوف = حتى الطوافه اهل الحسد مابغونا اطوف) ان المستمع لكلمات هذه الاغنيه يشعر مباشره بالتوريه والدلالات والايحاءات الجنسيه الواضحه فيها وما الذهاب الى التوريات الا خوفا من المجتمع والقيود الصارمه على الشاعر- والاديب و الشاعر محفوظ صالح باحشوان يذهب في هذا الاتجاه حين يقول(في العشق قلبي ماسكن
(قــال المعنى خـــو حســـن = عــذبن قلبــي الغانيـات الحسـاني)(قاسيت جـم منهــن محـــن =وهن يقطعن الحشاء عمدا بسكين = في العشق قلبي ماسكن = به مبتلي قد له سنين)(ياأهــل الهــوى فضـــلاً ومــن = متـاه نلقــاكم ببـاب الامــــاني= ضاقت علي زاد السهن= من غيركم ساكن عروق القلب والعين ويذكر الميزر حين يقول (ميزر ابو مقصين حـــن= تعجب قروحــه مثل ضــرب المثـــانى= أحـــلا سلــب شاجـــع لــدن= بلجيــك ما با يسبق الطلقة بتدخين(رامــي وعامــد فـي مكـــن = يضرب علي في وســـط قلبي رماني= عقلي استلب منه وجــــن= راقب وخــاف الله ذي عشرة سنيــن= (يا منيــــة النفــس اطمئــن = مهمـــا تعذبني أحبـــــك مكـــــاني
طيفـي وطيفك اذا التقـــن= فاضت عيون الحب والاغصان روين( يا مـــن علـى بعُـــد الزمـــن =أهواك دومــاً كم وهبتــك حنـــاني = رغـم القســـاوة فيـــك لــن= أنســــاك مهمـا طالـت الأيام يا زين(آيات حبــــك ما انتســـن = ولا الرســـائل والكتــب حفــظ أمـاني= أيام ماذوق الوســــــن = من بعدك الاعيان دوب الوقـت يخـــوين)(كم تسبــق الفرقـــه محـــن= تخلـــق من الاحبـــاب فجــأة شواني = وفــي دقيقـــــــة واختـفـــن= كــل العلاقــات المتينــــة والمحبيـــن=في العشق قلبي ماسكن به مبتلي قد له سنين) وانظر والى ابوبكر بن شهاب وهو يشبه المراه بالقرع المجراف)حين يقول (وقلبي زاغ من فخذه المدروج لملس= وسمت الاقوت والّيّش عاد لو شفته مخلوس )(حلى يا قرع مجراف باللوز الملبس =تعطف يا منى القلب شف كبدي تمرس )
و يقول الشاعر عمر محمد باعباد مكنياً (العيلماني من الشباك قرح و حطيت منه مية ونه
=وش جاك ياقلب بس وش جاك =تجزع غبب مهلكة في بحر ميمون )( الغبه الموقع البعيد في البحر لا يرى منه اليابسه)و يقول الشاعر صالح عبدالرحمن المفلحي(بلجيك ما تصلح إلا على كتف السعيدي= كيف ذلوك يا عز السلوبه) ويقصد بان امراه جميله زوجوها بشخص لا يستحقها بينما كان الاجدر ان تزوج بالسعيدي وهي عائله من العائلات البدويه الكبيره ايضا قال الشاعر حسين أبوبكر المحضار (مريت بالصبح بالبكره= في حيط معمور بالخضره= والكل منظر حسن
وان جيت بستنشق الخضره =لي في شجار العنب والتوت= مازلت ياطير متعلي ما تعرف الساحل القبلي من حيث يتحصل الياقوت)(يانا بذا طير عاشجره= لاهو حمامه ولا دره =مابين سلوى و من= ولفت بعينين لي حمره = أسرع من الميزر النبوت)(فقلت يا طير شي بصره= لي باتنزلك لي مره= قلبي للقياك حن = وقال ما تنزل الزهره = و الجوهره لي ببطن الحوت)(فقلت باتجيبك القدره = ياطير لا دخلت الغدره = عالناس و الليل جن = بأاتيك من حيث لا تدرى من غير قارح و لا باروت)( وقال انا عامد الغبرا= في حيد أرهف من الشعره= مسنون من غير سن= لي ما معه في الطرق خبره =من فوقها يرتمي و يموت)(لازم في الراس به بره = باحط في بطنها عشره = من صنعه الانقلند( الانجليز)لكن نفسي ابت حره= القوت بالغصب ماهو قوت = مازلت ياطير متعلي ما تعرف الساحل القبلي من حيث يتحصل الياقوت )(و يقول المحضار أيضا
عــــربي يماني=لا شــــــل ســـــيفه قــــــتل و الــــــعيلماني = من لحظ عينه شعل= خد لي أماني منه ومن سيفه القاطع البتار ) كلمه العيلماني تعني الالماني كما يلفظها افراد الباديه حيث يقال ميزر عيلماني أي الماني) والشاعر حسين عبد الله الكاف يقول (بني مغراه قلبي في العشقه معذب= ودمعي دم فوق الوجن والخد قد صــب= جفا نومي عيوني زعل منها وجنب = بلينا في المحبة يعـــــين الله من حــــــب(شبيه البدر وجهه ارى للحسن ينسب= وجـــــعده ليل داجي على امتانه مكــــثب = بماءالورد يغذيه والعــــود المطيـــب حريري البــــدن وردي الخدين اشنـــــب = لبيب الخصر ميزر ابو مقصين والبب = بطول الهجر قطع عرى كبدي وعــــذب = فلا لي نوم يحلو ولا مطعم ومشرب= حياتي حين يرضى وموتي حين يغضــب ) الاعزاء الكرام ممن يتابعون هذا البوح والمسار الطويل انسقنا مع الشعر وتركنا ما اردنا اللحاق به والواقع انني تعمدت هذا الامر بسبب ضغوط العمل الطارئه في الاسبوع المنصرم التي لم تترك لي وقتا لكي اقوم فيه بحبك حروفي ونقل روايات من بعض المواقع او الكتب او المنشورات بما يتطلبه الامر من بحث وكتابه وعزمت في نهارهذا اليوم الجمعه من بعد صلاة الجمعه حتى هذا الوقت على ان اقوم بتسويد الصفحات ولما كنت حريصا على ان لا اضع ما يختص بالجوانب الشرعيه الا بعد الاستيقان منها من جوانب عده اضافه الى ما وقر في ذهني وفكري فانني ارتايت ان ادخل بكم غبه الشعر بحيث البي طلبا في ايراد ما هو مطلوب مني ان اقوم به من اخراج موضوع كل اسبوع مع الاحتياط بان لا احدث فارقا في التسلسل وفجوه في الموضوع وقد سرت في هذا الطريق لكي ابين ان موضوع الاختلاط والحجر على الفتيات في حضرموت بالخصوص كان الشغل الشاغل لي مع التاكيد ان الشعراء لا يتكلمون عن اخواتهم او عماتهم او خالاتهم او بناته ولا حتى عن زوجاتهم بل هم يتكلمون عن فتيات يسرحن ويمرحن في الاسواق وعلى الشواطئ وفي الجيلان وعلى رؤس الجبال وفي الوديان اليس هذا ما يقوله الشاعر صالح المفلحي حين يقول (عانك الله يا لعاشق على قسوة البين = يا لذيك المناظر = منظر الغيد لي يرتاح له كل خاطر= روح العاشق الشاعر رهين المشاعر = يفرح الزين قلبي لا نظرته إلى الزين = رافعات الشياذر = روحن فوق جول الديس ملقات عاكر = مثل لضباء دقيقات الخصور الظوامر = ليتنا كون معهن في سمر حيث يضوين = مشرقات النواظر = بالجفون النواعس والعيون السواحر
= عاكفات الجعود الخامرة من غير ساتر = في الدروع البهية فوق قلبي يسحين = كم لذا القلب صابر = قفله دائماً بالصبر والصبر قاهر = عبر الليل ما بين المراويح ساهر = يا حبايب خسارة فين انتو ونا فين= عانك الله يا لعاشق على قسوة البين ) هل كان الشاعر ينقل لنا صوره واقعيه عن ما يجري حوله او انه كان يشغل الفكر والقريحه فيتخيل الامر ولا اظنه الا صادقا في المعنى والنظره فالفتيات كن على الجول وكن مترديات بالشياذر وهي العبايات فنقل الشاعر تلك الصوره الينا ولقب الفتيات ايضا بامثال الضباء وهذا ايضا من التشبيهات التي يرددها الشعراء عن النساء واذا جمعنا كل ما سبق فهل يمكن ان نقول ان الاختلاط لمن يكن واضحا ولا متيسرا حتى بالرغم من الحاله الفريده التي كانت بعض بنات الحضارم عليها من التحفظ والتحرز والتكبيل ولان الموضوع لا زال فيه خانات تستحق ان نربط بعضها ببعض وان نستجلي كوامنها ونوضح بعض ما خفي فيها حول هذا الموضوع الذي كنا نسيربه لكي نوضح ونبين الحد الفاصل لا بين رويه من يرغب في خطبة فتاه وهل يحق له رويه وجهها او اكثر من هذا وهو امر يتطلب ان نوضح ان الاختلاط كان وما زال في المجمعات الانسانيه وانه هو الاصل والقاعده وان التضييق هو الاستثناء ولهذا ارجوا المعذره ان سحت بكم في رافد من روافد الشعر الحضرمي واعتقد ان السياحه فيه بعين فاحصه قد يكون امر جيدا وربما تنبه البعض الى بعض الامور التي كانت مستتره عنه عندما كان يردد بعض الكلمات دون فهم متسع او واضح لمراميها وتوريتها وهذا الامر يكثر في الشعر العربي الا ان الشعراء الحضارم هم اسياد فيه نتيجه الرابط بين حريه القول وورع المجتمع والشعار وهم جزء اصيل منه وبين القدره الشعريه على اطلاق التعبير وان بصيغ مختلفه فتكون الرساله قد وصلت
سعيد كرامه عوض احمد بن عبيد بن عبد – الكويت الجمعه 30/5/2014 ( alenati)